التاريخ : 2011-06-08
السوريون يفرون من جسر الشغور مع اقتراب قوات الجيش
الرأي
نيوز - دعا رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان دمشق يوم الاربعاء الى الحد من العنف ووعد بعدم اغلاق الباب في وجه اللاجئين في الوقت الذي وصل فيه بعض سكان بلدة حدودية الى الحدود التركية خشية هجوم محتمل من الجيش السوري.
وقال أردوغان الذي كانت تربطه علاقة وثيقة بالرئيس السوري بشار الاسد "على سوريا أن تغير موقفها تجاه المدنيين ويجب أن تنتقل بموقفها الى مستوى اكثر تسامحا في أسرع وقت ممكن."
وتتهم حكومة الاسد عصابات مسلحة بقتل العشرات من أفراد قوات الامن في بلدة جسر الشغور وتعهدت بارسال قوات الجيش لتنفيذ "مهامها الوطنية لاعادة الامن والطمأنينة".
وتفاوتت الاقوال المتعلقة بالعنف الذي بدأ في جسر الشغور يوم الجمعة بين الرواية الرسمية التي تقول ان مسلحين نصبوا كمينا لقوات الامن والسكان الذين يتحدثون عن تمرد داخل الجيش.
وأثار هذا العنف قلقا دوليا من أن تدخل سوريا في مرحلة جديدة أكثر دموية بعد ثلاثة أشهر من الاضطرابات الشعبية التي خلفت أكثر من 1000 قتيل.
وقال رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون ان بريطانيا وفرنسا ستتقدمان بمشروع قرار لمجلس الامن يوم الاربعاء لادانة قمع سوريا للمحتجين.
ومضى يقول "اليوم في نيويورك ستتقدم بريطانيا وفرنسا بقرار لمجلس الامن يدين القمع ويطالب بالمحاسبة وبدخول (مساعدات) انسانية.
"واذا صوتت اي دولة ضد ذلك القرار او حاولت الاعتراض عليه فان الامر متروك لضميرها."
وقال كاميرون في لندن ان مشروع القرار يدين القمع ويطالب بدخول مساعدات انسانية لكن لم يتضح موقف روسيا. وتقول موسكو انها لن تؤيد التدخل ضد سوريا في مجلس الامن مستندة الى عمليات القصف التي يقوم بها حلف شمال الاطلسي ولم تسفر عن نتيجة حاسمة حتى الان
(رويترز)