اتهم الرئيس البرازيلي، جايير بولسونارو، خصومه السياسيين والصحافة بـ'خداع' الناس حول مخاطر فيروس (كورونا) المستجد، رغم أن دول أمريكا الجنوبية، تشهد ارتفاعاً في أعداد الوفيات والمصابين.
وتجاوزت وفيات فيروس كورونا حول العالم، الخميس، عتبة 50 ألف شخص، بزيادة 25 ألفا في أقل من أسبوع.
جاء ذلك حسب منصة 'ورلدو ميترز' ' المتخصصة في متابعة مختلف الإحصائيات حول العالم وأرقام متطابقة جمعتها الأناضول.
وأظهرت الإحصائيات ارتفاع وفيات كورونا حول العالم إلى 50508، في وقت اقتربت فيه حصيلة الإصابات من حاجز المليون.
وتتصدر الولايات المتحدة جميع الدول من حيث عدد الإصابات بالفيروس، حيث سجلت ما يزيد عن 228 ألف إصابة، حتى مساء الخميس.
ومن حيث الوفيات، حلت إيطاليا بالمرتبة الأولى بـ 13,915، تليها إسبانيا بـ10096 ومن بعدها الولايات المتحدة بـ 5,373.
واليوم لوحده، سجلت الولايات المتحدة أكثر من 13500 إصابة بحسب منصات إحصاء عالمية.
فإن جايير بولسونارو، قاوم مثل هذه الإجراءات الصارمة، ورفض 'هستيريا' وسائل الإعلام بالفيروس، الذي وصفه بأنه 'إنفلونزا صغيرة'.
وقلل الرئيس البرازيلي من خطورة الوباء، وهاجم حكام المحافظات الرئيسية، بما في ذلك ريو دي جانيرو وساو باولو، وهي الولايات التي أمرت السكان بالبقاء في منازلهم، وفرضت الحجر الصحي.
وقال بولسونارو، في الوقت الذي أعلن فيه مسؤولو الصحة ارتفاع عدد الوفيات في البرازيل إلى 25 حالة و1546 إصابة بالفيروس 'سيرى الناس قريباً أنهم وقعوا ضحية خداع هؤلاء الحكام، والجزء الأكبر من وسائل الإعلام، عندما يتعلق الأمر بفيروس كورونا الجديد'.