أصيبت الممرضات الإيطاليات بإرهاق شديد وتعب في ظل الكفاح، اليوم، لمحاولة السيطرة على فيروس كورونا المستجد، للحد من انتشاره السريع في البلاد.
وكشفت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية عن صور أظهرت علامات في وجه إحدى الممرضات من أثر القناع، وكشفت عن أخرى نامت على مكتبها بسبب شدة الإرهاق، في وقت تحارب فيه إيطاليا لوقف تفشي الفيروس القاتل. ونشرت الممرضة أليسيا بوناري صورة لوجهها الذي تركت المعدات الواقية آثارها عليه بعد ارتدائها لساعات طويلة، أثناء نوبة عمل في ميلانو. وروت تفاصيل حياتها اليومية في المستشفى من عدم قدرتها على الشرب أو الذهاب إلى الحمام لمدة ست ساعات، بعد ارتداء معدات الحماية الخاصة بها.
ووصفت بوناري -الممرضة ذات الوجه المصاب- في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي كيف تخشى الممرضات من أن يصبن بالعدوى أثناء عملهن في المستشفى.
وأضافت: «أخشى أن الكمامة قد لا تلتصق جيداً بالوجه، أو ربما ألمس نفسي عن طريق الخطأ بقفازات متسخة أو مصابة، أو ربما لا تغطي العدسات عينيّ بالكامل».
وتابعت: «أنا متعبة جسدياً لأن الأجهزة الواقية سيئة، ومعطف المختبر يجعلني أتعرق، وبمجرد أن أرتدي ملابسي لم يعد بإمكاني الذهاب إلى الحمام أو الشرب لمدة ست ساعات، لا أستطيع تحمل رفاهية العودة إلى منزلي، يجب أن أذهب إلى العمل وأقوم بدوري».
وشهدت إيطاليا 631 حالة وفاة، وأكثر من 10000 إصابة مؤكدة منذ بدء تفشي المرض، ووعدت الحكومة بـ 6.6 مليار جنيه إسترليني للمساعدة في التخفيف من التداعيات الاقتصادية للأزمة، حيث قال أحد الوزراء إن الرقم قد يرتفع إلى 8.7 مليار جنيه إسترليني أو أكثر.