دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2020-01-08

نتنياهو يَحلُم .. والأمل بنصرالله وهنية..!!

الرأي نيوز :
صالح الراشد

يحلم رئيس الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو ، أن يُطلق حزب الله اللبناني الجنسية الإيراني الولاء، صاروخ واحد فقط على أرض فلسطين المُحتلة، حتى يشن حرباً بلا هوادة على التهديدات الخارجية القادمة من الشمال، ليصنع لنفسه إسماً بين الأبطال الإسطوريين من أمثال دافيد بن غوريون، ويهوذا المكابي، والملك داود، ويشوع بن نون، ويهوذا حناسي، وشموئيل هناغيد، وبنجامن دزرائيلي، كما يبحث نتنياهو عن إغلاق ملفات الفساد وتغيير صورته أمام المجتمع الصهيوني.

الحلم الآخر أن تخطيء حماس وتقوم بنفس فعل حزب الله كما يحلم، وعندها سيرتفع عدد الجثث الفلسطينية إنتصاراً لإيران وثأراً لقائد لواء القدس الذي لم يُطلق طلقة واحدة لتحرير القدس، وكان وجوده حلماً جميلاً للكيان الصهيوني، كونه يبيع الأوهام للمسلمين ويقتلهم بإسم القدس فيما الصهاينة في أمان، لذا فإن خطأ وحيد من حماس في هذه المرحلة ستجعل الكيان الصهيوني يحظى بدعم غير مسبوق للتصدي لأنصار قاسمي الذي وضغت بلاده مكافأة بلغت ثمانين مليون دولار لمن يقتل الرئيس الأمريكي ترامب، ولهذا السبب ستعتبر الولايات المتحدة أنها المقصودة في أي حرب في المنطقة، وستدافع عن الكيان الصهيوني كما تُدافع عن واشنطن، لذا فإن أي قرار غير مدروس بشكل جيد سيكون وبالاً على غزة ولبنان.

نتنياهو ينتظر صواريخ حسن نصرالله وهنية بفارغ الصبر كونها طوق النجاة لمتهم سيجد نفسهُ مذنبا، وستتحقق أحلام نتنياهو إن إمتلك نصر الله وهنية الشجاعة والغباء للضغط على الزناد، لانها ستكون طلقة الأمان والنجاة له للبقاء في السلطة وتأجيل النظر في فساده، وقد يُرسل نتنياهو الورود الى نصر الله وهنية مع صواريخ الموت للشعبين اللبناني والفلسطيني، كونهما شكلا له حبل الخلاص من الموت سياسياً.

لذا على لبنان وغزة عدم الإنجرار وراء الرغبة الإيرانية المجنونة في الحصول على الثأر كونهما من سيدفعان الثمن، وعليهما التريث والهدوء عند إتخاذ أي قرار إن كانتا تحبان فلسطين والقدس التي تأتي من أولويات فلسطين أكثر من قائد وهمي لجيش القدس ما عرف يوماً القدس، فالمهم في هذه المرحلة ضبط النفس والتركيز على المصالح الخاصة للبنان وغزة كون المعركة في هذه الأيام لن تكون كسابقتها من المعارك.
عدد المشاهدات : ( 1608 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .