خاص
الحمد لله ؛ فلا يوجد أردنيون ضمن وفد أشباه الصحفيين العرب الذي يزور الكيان الصهيوني لإحياء ذكرى المحرقة النازية أو الهولوكست ، هذه المناسبة التي يحتفل بها الكيان الغاصب كلّ عام .
غير أنّ احتفال هذا العام يمتاز بوجود شباب من بعض الدول العربية ، تمّت دعوتهم للمشاركة ، وقيل حينها أن صحفيين من الأردن يشاركون في الإحتفال ، ثمّ تبين زيف وكذب ذلك .
في عصر الإنحطاط العربي ، يمكن توقّع كلّ شيء من اولئك المهرولين نحو التطبيع المجاني مع دولة الإحتلال ، حيث وصل هؤلاء إلى تل أبيب في الوقت الذي كانت فيه جرّافات الإحتلال تقوم بهدم عشرات البيوت في منطقة صور باهر ، إحدى ضواحي القدس المحتلّة .
وفي كلّ الأحوال ، الذاهبون إلى هناك مارسوا انبطاحا هو الأوّل من نوعه في تاريخ الصراع مع الصهاينة ، ويبدو أن هذا الإنبطاح آخذ بالتوسّع خلال الفترة القادمة وبصورة أشمل وأوسع .