التاريخ : 2011-05-12
مراسلة الجزيرة في سوريا طردت الى ايران
الرأي
نيوز- خاص
اعلنت السفارة السورية في واشنطن ان دوروثي بارفيز الصحافية في قناة الجزيرة التي تحمل الجنسيات الاميركية والكندية والايرانية والتي فقد الاتصال معها في سوريا نهاية نيسان/ابريل، انها طردت الى ايران في الاول من ايار/مايو .
واكدت السفارة في بيان ان بارفيز "حاولت دخول سوريا بطريقة غير مشروعة" في 29 نيسان/ابريل مع تأشيرة سياحية وجواز سفر ايراني منتهي الصلاحية . وبعد يومين تم "ترحيلها وفق القانون الدولي الى البلد الذي اصدر جواز السفر ".
واعتبرت سوريا انه "من المؤسف جدا ان تحاول صحافية تعمل في وكالة انباء عالمية ذائعة الصيت مثل الجزيرة الدخول الى بلد بطريقتين غير شرعيتين، جواز سفر منتهي الصلاحية وتصريح كاذب عن هدف الزيارة ".
واضاف البيان ان "ما يثير الريبة اكثر" هو "اذا ما كانت الجهة التي توظفها على علم بهذا النشاط غير الشرعي وسمحت بذلك ". وكانت قناة الجزيرة اكدت في وقت سابق ان الصحافية العاملة معها موجودة في ايران ودعت طهران الى اطلاق سراحها فورا .
واوضحت القناة في بيان ان هذه المعلومات وصلتها من مسؤولين سوريين اكدوا سابقا للقناة انهم يعتقلون دوروثي بارفيز في دمشق وسيقومون باطلاق سراحها . ودوروثي بارفيز صحافية تحمل جنيسات الولايات المتدحة وكندا وايران انضمت الى قناة الجزيرة الناطقة بالانكليزية عام 2010.
وكانت القناة اعلنت انها معتقلة منذ وصولها الى دمشق في 29 نيسان/ابريل . واعربت الولايات المتحدة التي حاولت التحقق من معلومات القناة القطرية عن " قلقها الشديد" حيال مصير الصحافية