دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2026-09-09

من الساحل الغربي إلى الجبهات الداخلية .. هل بدأت معركة كسر الحوثيين؟

- تتسع رقعة المواجهات في اليمن مع تحريك القوات الحكومية جبهات جديدة في أكثر من محافظة، بالتوازي مع تصاعد الضغط الحوثي على الساحل الغربي، في مشهد قد يعكس تحولا في مسار المواجهة العسكرية بعد سنوات من الجمود النسبي.

وفي الوقت الذي تركزت العمليات العسكرية مؤخرا على مناطق غربي تعز وجنوبي الحديدة، بدأت القوات الحكومية تنشيط محاور قتالية متزامنة في الجوف والبيضاء، شمال ووسط البلاد، إلى جانب مأرب، محققة تقدما ميدانيا على حساب ميليشيا الحوثي.

وتشير هذه التطورات إلى تغير في مسار المواجهة، بعدما ظلت جبهات الداخل اليمني خلال الأعوام الأربعة الماضية، أسيرة الركود المؤقت بفعل الهدنة الأممية. 

وتفتح هذه التحركات الميدانية الباب أمام احتمال انتقال المواجهات من عمليات محدودة إلى نمط أكثر اتساعا، في ظل مساعي مجلس القيادة الرئاسي الرامية إلى تعزيز مستوى التنسيق بين مختلف التشكيلات العسكرية ورفع مستوى قدراتها وتعزيز جاهزيتها، تمهيدا لفرض وقائع ميدانية جديدة.

ومساء الاثنين، أكد مساعد وزير الدفاع اليمني، اللواء الركن سمير صبري، أن قرار تحرير مناطق اليمن من الحوثيين "قد تم اتخاذه، وبدأ تنفيذه فعليا".

وقال في تصريحات للتلفزيون الرسمي، إن ميليشيا الحوثي تتوهم أن القتال سينحصر في جبهة الساحل العربي، بينما يستمر الهدوء في بقية الجبهات كما جرت عليه العادة، مضيفا أن "الأمر اليوم بات مختلفا والمعركة أصبحت جماعية، في ظل المزاج الدولي المتضرر من هذه الشرذمة التي أقلقت اليمن والإقليم والعالم".

خنق صنعاء

ويرى المحلل الأمني عاصم المجاهد، أن اللافت في التطورات الأخيرة هو انتقال القوات الحكومية من الدفاع إلى الهجوم واستعادة زمام المبادرة، بعد امتصاص الهجمات الحوثية في تعز والساحل الغربي، بالتزامن مع تكثيف الضربات الجوية وتوسيع نطاقها. 

وأوضح المجاهد في حديثه لـ"إرم نيوز"، أن أهمية التحركات الحالية ترتبط بطبيعة المحاور التي يجري تنشيطها، مشيرًا إلى أن البيضاء تمثل مدخلًا مهمًا نحو صنعاء من الجنوب والجنوب الشرقي، وأن تصاعد العمليات فيها قد يقطع خطوط التواصل الحوثية بين صنعاء وعدد من المحافظات، ويفرض على الميليشيا توزيع قواتها على مساحات أوسع.

وأضاف أن الجوف تمثل مدخلا استراتيجيا من الشمال الشرقي، وقد يؤدي الضغط فيها إلى استنزاف الانتشار الحوثي وعزل عقده اللوجستية، بما يفتح مسارات باتجاه الحزم ثم حرف سفيان وعمران، وصولا إلى تضييق الخناق على صنعاء.

وأشار إلى أن الضغط نحو الحديدة تزامنا مع التحرك من البيضاء والجوف، سيضع الحوثيين أمام أكثر من اتجاه للقتال، ويحد من قدرتهم على تركيز قواتهم في جبهة واحدة.

وذكر المجاهد أن صنعاء لا تُفتح تاريخيا من محور واحد، معتبرا أن القيمة الاستراتيجية للتحركات الحالية تكمن في إمكانية تحويلها إلى محاور ضغط متزامنة ومتكاملة، شرط وجود تنسيق عسكري وسياسي موحد.

توسع عسكري

في المقابل، يقدم خبير الشؤون الاستراتيجية والعسكرية، الدكتور علي الذهب، قراءة أكثر تحفظا، معتبرا أن المعركة "لا تأخذ حتى الآن طابع الحسم، وإنما طابع التوسع".

وقال الذهب لـ"إرم نيوز"، إن الجبهات التي تحركت لا تعكس وجود قرار حاسم ومدعوم إقليميا، مشيرا إلى أن عمليات بهذا الحجم كانت ستترافق مع ضربات جوية أكثر كثافة وامتدادا إلى عمق مناطق سيطرة الحوثيين، مع تحديد واضح للاتجاه الذي ستبدأ منه عملية الحسم، على العكس مما يجري حاليا.


وبرأيه، فإن ما يجري حاليا يمثل تصعيدا تدريجيا يهدف إلى تعزيز المواقف التفاوضية وتحقيق مكاسب ميدانية، إلى جانب مشاغلة الحوثيين وصرف قدراتهم عن تهديد الملاحة، فضلا عن استعادة وتأمين مواقع خسرتها القوات المناهضة لهم مؤخرًا على الساحل الغربي.

وأشار إلى أن التحركات في مأرب والجوف والبيضاء ترتبط أيضا بتأمين مأرب وقطع مسارات التهريب، إلى جانب أهميتها تقريب القوات الحكومية من مناطق التمركز الرئيسية للحوثيين في غرب الجوف.

ورجح الذهب أن يبقى التصعيد في المرحلة الحالية، ضمن إطار توسع عسكري لأهداف سياسية وميدانية محدودة، لافتا إلى أن مؤشرات الحسم يمكن أن تبدأ بالظهور مع اتساع النفوذ الحكومي جغرافيا في المحافظات الأكثر ارتباطا بالعاصمة، وفي مقدمتها مأرب.

وعزا تعثّر انطلاق معركة الحسم في الوقت الراهن إلى أسباب عدة، بينها المحاذير الإقليمية الناجمة عن الاضطرابات التي تشهدها المنطقة، والضغوط الأممية، إلى جانب عوامل الضعف الداخلي، محذرا من أن توسيع التصعيد دون القدرة على الحسم قد يمكن الحوثيين من استئناف تهديد الملاحة الدولية ودول الجوار.

 

 
عدد المشاهدات : ( 2825 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .