دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2026-08-24

التوجيهي والحقول من صناعة الفشل إلى إدارة الفشل .. ! هل تملكون شجاعة التراجع .. ؟

 د. مفضي المومني
2026/8/24
بحكم متابعتي وكتابتي واهتمامي في الشأن التعليمي… استمع يوميا ويصلني ردود أفعال من الطلبة والأهالي بخصوص التوجيهي سنتين ونظام الحقول والقبول… واختصر كل ردود الأفعال بجملة تتكرر:
(نظام فاشل..!)، وملحقات وسيل من مصطلحات السب والشتم والدعاوي الماحقة… ليس من اللياقة والأدب ذكرها..!.

لن أُسهب في شرحٍ منمّق، مثل الذي يقدمه عرّابو التوجيهي على سنتين، ونظام الحقول السداسي والرباعي لاحقًا..! وهم يقنعوننا أنهم وحدهم من يمتلك الحقيقة، ويساعدهم إعلام غير مهني يوفر لهم وحدهم منصات إعلامية رسمية ليمارسوا علينا كل فهلواتهم الإعلامية وشطحاتهم الإصلاحية…! ويحتكم إلى طرف واحد، ولا يتيح مجالًا للرأي الآخر، ولا يكلّف نفسه عناء إجراء تحقيق صحفي ميداني او مقابلات يستمع فيها إلى معاناة الطلبة والأهالي..! واراء الخبراء.
وزارة تعمل من برج عاجي على نظرية طيب الذكر المرحوم د.ناصر الدين الأسد،(أجهزتي لا تخطئ..!)وكان وزيراً للتعليم العالي من سنة 1985-1989..وكنا نراجعه بأمر مطلبي..!.

يطلّ علينا رسميّو التعليم بقوالب لغوية منمّقة تفتقر إلى المنطق، وتجمّل الفشل، وبكلامٍ مرسل يجافي الحقائق. وآخرهم يقول، بعد أن استشعر الهجمة، إن كل ذلك قابل للتعديل..! أي انتقلنا من (صناعة الفشل إلى إدارة الفشل..!).

أيُّ تعديل، عطوفتك. .!، وقد وقع الفأس بالرأس؟! حقولكم أصبحت بحاجة إلى مُنَجّم ومحلل طلاسم، وسيل الترقيعات وارتجال القرارات وتعدّدها أدخل الطالب والأهالي في الحائط..!

قلنا إن التوجيهي على سنتين سيضاعف المشكلة والمعاناة للطالب والأهالي والمجتمع، وقلنا إن نظام الحقول سيقزّم خيارات الطالب، ويغلق في وجهه تخصصات كثيرة كانت متاحة وممكنة في النظام السابق: العلمي والأدبي.. إلخ.

ثم خرجتم علينا بسردية نسب القبول للحقول، بعد أن طفح كيل الحقل الصحي، وشحّ جراب حقل الأعمال..!، وثارت حفيظة الجامعات… لأن بعض التخصصات لن تجد زبائن… وستغلق..!.

الا تعرفون أن كثرة التدخل وتعدد القرارات… هو وصاية على العقول لم يوكلكم فيها أحد…!.
حجّمتم وأفرغتم خريجي التوجيهي من ميزة الجودة والنوعية، إلى قمقم الحقول، بسحر الاسم وفراغ المضمون. طلبة الصحي محسوبون على العلمي، وينجحون بمعدلات 99 وطالع، بمادتي الكيمياء والأحياء بنسبة 35%، وبقية المواد الأدبية بنسبة 65%..!، طالب الهندسة بمواد الفيزياء والرياضيات لا يستطيع الذهاب لتخصصات المحاسبة والاعمال..!.

وبعد أن انكشفت عورة الحقول، وتقلّصت خيارات الطلبة في القبول، وعدم قبولهم في دول العالم، وأولها مصر، عدتم لفرض الرياضيات..! وتعملون على استجداء قبولهم دون الرياضيات والفيزياء..!

ولن تسعفكم وتسعف الطلبة سولافة «الرياضيات المركزي»..!

الموضوع أصبح قضية رأي عام. الوزارة تصدر قرارات تغييرية تسمّيها إصلاحية..! لا تعتمد على دراسات استراتيجية محكّمة، ويخرج علينا عرّابو التغيير بتجميلات وتبريرات لا تقنع أحدًا، بل تصل إلى حد الاستخفاف بعقولنا..!
والأمثلة كثيرة..!

فهل تملك الوزارة ووزيرها شجاعة التراجع، والعودة إلى التوجيهي على فصلين أو لمرة واحدة؟ وكذلك التراجع عن الحقول والعودة إلى النظام السابق: العلمي والأدبي والصناعي.. إلخ؟

لسنا ضد التطوير والإصلاح، لكننا ضد جعل مئات الآلاف من الطلبة وأهاليهم حقلاً لتجارب غير مدروسة وعبثية، خلقت مشكلات لم تكن موجودة، وقلّصت خيارات الطلبة، بل قزّمتها، ولم تراعِ أوضاع الجامعات، ولم تنسّق معها، وأضافت أعباء مالية وضغوطًا نفسية على الأهالي.

وكذلك ضربت سمعة التوجيهي محليًا ودوليًا، بعد أن كان آخر حصون التعليم في بلدنا، وكانت سمعته ومستواه مثار فخر لبلدنا..!

كتبت قبل هذا: هل كنا بحاجة إلى نظام الحقول؟! وهل توفّر الوزارة الحقول في كل المدارس؟ أحدهم أخبرني أن مدرسة بلدة مرصع لا توفّر إلا حقلين، ومثلها كثير..! ودبر حالك يا طالب… فأنت مجبر لا مخير بأسم (الاصلاح والليالي الملاح..!).

غفل عرّابو التغيير عن التوجهات والممارسات العالمية في الإعداد بقاعدة عريضة للتعليم العام أو المدرسي؛ لأنه الأساس والقاعدة التي سيُبنى عليها التعليم البَعدي، ولأنه يوسّع أفق الطالب، ويجعله يستخدم كل طاقاته، ويوفّر مرونة لميوله واتجاهاته.

أما الإعداد بقاعدة ضيقة، فيقزّم أفق الطالب، ويقلّل من استخدامه لطاقاته الكامنة، ويحصره مبكرًا في زاوية التخصص، ويقلّل مرونة خياراته وميوله واتجاهاته..!
وحلولكم باعادة مواد والدمج… هي إضاعة فصل أو سنه او اكثر على الطالب… وهي نكوص نحو النظام القديم بتجميلات مرسلة لا بل ساذجة..!.

قرارات بحجم التوجيهي والحقول ليست مزاج وزير أو فهلوة مستشار، أو لجان تحب الوزير حبًا جمًّا، فتماليه بكل ما يريد..!

قرارات بحجم التوجيهي والحقول يجب أن تُدرس على المستوى الوطني، وأن يساهم فيها خبراء محايدون، وأن تُعقد لها مؤتمرات وورش عمل، وأن تتمثّل فيها الممارسات العالمية الفضلى؛ لأن نظرة إلى إصلاحاتنا المدّعاة وتطويراتنا العرمرمية، تجدنا متفرّدين فيها عن معظم دول العالم..!
فهل كل دول العالم على خطأ، وجماعتنا صح؟!

ثم موضوع «البيتك»..! دُفع فيه عشرات الملايين، لنأخذ اسمه ومسمياته ومحتوى برامجه القصيرة أو طويلة المدى لشركة بريطانية، لتحل محل نظام وطني للتعليم المهني، ونُلغي إرثًا وطنيًا من التعليم المهني، ومدارس مهنية كانت علامة فارقة في تاريخ نهضتنا الوطنية المهنية..! لنسوق سحر الأسم (بيتك)… ونشتري المستوى الثاني والثالث ونلغي نظام التعليم المهني الوطني والنظامي..الذي كان بحاجة لإصلاح ممكن..! ونختزل كل طاقاتنا الوطنية وندفع الملايين لنشتري اسم من شركة وبرامج موجودة لدينا اصلاً… ونشغل كوادرنا للتطبيل لبيتك…!.

ويأتي جماعة «بيرسون» ليعتمدونا، وهل وفّرنا البنية التحتية الفنية أم لا؟! وبذات الوقت سلمنا أمور الاعتماد للمدارس في القانون الجديد لهيئة الاعتماد وضمان الجودة..!. لله دركم..!.

كل ما اشتريناه موجود لدينا وبتخصصات كثيرة… ونقوم بأحسن منه بكوادرنا المميزة، ولم تكلّف الوزارة نفسها تجربته، على الأقل في عدد محدود من المدارس، قبل إطلاق رصاصة الرحمة على التعليم المهني الوطني..!

وأتساءل: هل خريج «بيتك» جاهز لسوق العمل؟ وهل لدينا دراسة من سوق العمل تؤكد ذلك؟ وهل المدربين على السوية المطلوبة..! ؟

إصلاحاتكم أربكتنا، وخلقت مشكلات كثيرة، لم نكن بحاجة إليها..! وجعلت تعليمنا يترنح…! الإصلاح أن تأتي بأفضل مما كان… وليس إختلاق مشاكل جديدة…والتنكر لنجاحاتك… بأسم التطوير والإصلاح..!.

فهل تملكون شجاعة التراجع عن التوجيهي على سنتين، والحقول المؤرقة، والاستغناء عن «البيتك»؟
وهل يتدخل دولة رئيس الوزراء لينقذ أجيال كاملة…!
قبل أن يتّسع الرتق على الراتق..!

اللهم إشهد أني قد بلّغت.

حمى الله الأردن.

عدد المشاهدات : ( 1098 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .