الراي نيوز
احمد الصالح
اجتاز 32 موظفاً في الجهاز الحكومي اليوم الخميس متطلبات برنامج بناء القدرات القيادية لموظفي القطاع العام في إقليم الوسط الذي تنفذه وزارة تطوير القطاع العام بالتعاون مع مشروع سيادة القانون الممّول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية.
وقال أمين عام الوزارة الدكتور عبد الله القضاة، خلال تخريجه المشاركين، مندوباً عن وزيرة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ووزيرة تطوير القطاع العام مجد شويكة أنّ البرنامج يهدف إلى بناء القدرات القيادية لموظفي الصف الثاني في القطاع العام وتمكينهم من رفع سوية العمل في المؤسسات والدوائر الحكومية بأعلى درجات الكفاءة والفاعلية، وبما ينعكس إيجاباً على رضا متلقي الخدمات الحكومية.
وأكد على أهمية الاهتمام بالعنصر البشري أياً كان مستواه الإداري لإيجاد قيادات متميزة قادرة على مواكبة التطورات والتغيرات التي يشهدها العالم اليوم، مبيناً أنّ نجاح واستمرار أي إدارة مهما تنوعت مهماتها يعتمد على مستوى العاملين فيها والذي يؤهلهم إلى سلوك الطرق الحديثة في إدارة العمل وتقدمه وتحقيق أهدافه، إذ لم يقتصر تنفيذ هذا البرنامج على المركز إنما نفّذت الوزارة برامجاً لبناء القدرات القيادية في إقليمي الشمال والجنوب.
وأوضح القضاة أنّ المورد البشري يُشكِّل حجر الزاوية الذي يتوقف عليه نجاح المؤسسات كما يُعتبر أساس أي عملية تنموية مستدامة، لذلك تظهر الحاجة الملحّة إلى ضرورة تبني أدوات وأساليب علمية حديثة ومتطورة تهدف إلى توظيف الطاقات الكامنة لرأس المال البشري واجتذاب المواهب والمحافظة عليها، كأحد الممكّنات الرئيسة ونقطة الارتكاز الذي تستند إليه المؤسسات في نهضتها وتميزها.
وعبّر القضاة عن شكر الوزارة للوكالة الاميركية للتنمية الدولية ومشروع سيادة القانون على دعمهم المتواصل لبرامج ومشاريع الوزارة والمشاركة الفاعلة في هذا البرنامج.
بدوره قال مدير مشروع سيادة القانون قيس جبارين أنّ البرنامج جاء استكمالاً لثلاثة برامج أخرى تمّ عقدها في أقاليم الوسط والشمال والجنوب، حيث ارتأت وزارة تطوير القطاع العام ومن خلال العمل مع مشروع سيادة القانون أنّ تلك البرامج تعمل على تعزيز القدرات الحكومية العاملة في القطاع العام واكسابها المهارات المتعلقة بالتخطيط الاستراتيجي والإدارة.
وبيّن أنّ هذه البرامج ستبقى ضمن الإطار النظري في حال لم يتم تطبيق ما تمّ اكتسابه من مهارات على أرض الواقع والعمل على نقل المعرفة والمهارات المكتسبة إلى الزملاء الآخرين.
من جهته قال الخريج منصور السواعير من وزارة التربية والتعليم وفي كلمة ألقاها نيابة عن زملائه الخريجين أننا الآن وقد اجتزنا مرحلة التدريب ومتطلبات هذا البرنامج، الذي تضمن عدداً من المحاور كالتخطيط الاستراتيجي وإدارة الموارد البشرية فإننا سنعمل على مشاركة الخبرة والمعرفة مع غيرنا من الزملاء في مؤسساتنا لإثراء العمل العام ولأن نكون على قدرٍ من المسؤولية.
وعبرّ السواعير عن شكره لوزارة تطوير القطاع العام ومشروع سيادة القانون لإتاحة المجال لموظفي القطاع العام للمشاركة في البرامج القيادية ومنحهم الفرصة لإثراء مخزون المعرفة والمهارات المكتسبة لديهم.
يشار إلى أن البرنامج استمر لمدة 5 أسابيع وبواقع 100 ساعة تدريبية، تضمن محاور عدة اشتملت على القيادة والتخطيط الاستراتيجي وإدارة الموارد البشرية وإدارة العمليات والمشاريع بالإضافة إلى الاقتصاد والمالية والمهارات القيادية المختلفة.