التاريخ : 2016-04-17
السعود: الملتقى التربوي انطلاقة لدعم التعليم العالي في الاردن "صور وفيديو"
الراي نيوز-اياد العدوان
تصوير: محمد الشلبي
اكد الاستاذ الدكتور راتب السعود رئيس الجمعية الاردنية للعلوم التربوية للملتقى ' وزير التعليم العالي الاسبق ' للراي نيوز
لمتلقى التربوي الاول هو انطلاقة لدعم التعليم العالي في الاردن والذي سينظم بشكل سنوي ،متطلعا بأن تكون مخرجات الملتقى الاول سبيلا للخروج بقضايا قد تواجه عملية التطوير على قطاع التعليم العالي والتركيز عليها من خلال وضعها على جداول الاعمال ،حتى تكون محاور رئيسية تناقش في اللقاءات القادمة.
جاء ذلك في اختتام اعمال الملتقى التربوي الاول اليوم السبت 16/4/2016 والذي نظمته الجمعية الاردنية للعلوم التربوية في البحر الميت والذي كان تحت عنوان ' إضاءات ورؤى لقضايا ساخنة في التعليم العالي الاردني ' .
وشارك باعماله التي استمر على مدار يومين عدة شخصيات بارزة في قطاع التعليم العالي وهم راعي الحفل الدكتور عدنان بدران رئيس مجلس امناء الجامعة الاردنية ' رئيس الوزراء الاسبق ' ووزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور لبيب الخضرة وعدد من رؤساء الجامعات الحكومية والخاصة وعمداء واساتذة واعلاميين ،ناقش خلاله المشاركون عدة محاور حساسة ومهمه في قطاع التعليم العالي كان منها موضوع الحاكمية الجامعية والتي كان المحور الاساسي الذي تناوله الدكتور عدنان بدران خلال مشاركته باعمال الجلسة الاول للملتقى .
وأوضح الدكتور اخليف الطراونة ' الرئيس الاسبق للجامعة الاردنية ' مفهوم المساءلة التربوية ودورالقوى الفاعلة المؤثرة على ممارسات مؤسسات التعليم العالي وقال : ما يقوم به أفراد المجتمع للتأكد من أن الحكومات تلبي حاجات الجماعات المختلفة فيه، وتدير الموارد المختلفة لبلدانهم بفاعلية وشفافية، من خلال التحليل المنتظم والاستخدام الذكي للمعلومات والبيانات للحصول على معلومات هامة عن الموازنة والواردات والصادرات والفساد والأداء وغيره من الأمور الأخرى، وذلك للوقوف على نقاط الضعف بأداء الحكومات.
وتحدث الدكتور تركي ابراهيم عبيدات عن الاستراتيجية الوطنية لتنمية الموارد البشرية والمناهج الدراسية كونها المحور الاساسي في قطاع التعليم العالي وتحث ايضاَ عن الحاكمية في تشريعات التعليم العالي الأردني بين النظرية والتطبيق..
وركز رئيس جامعة البلقاء التطبيقية الدكتور نبيل الشواقفة على دور التعليم التقني في تأهيل الطالب وتمكينه من إشغال الوظائف التي تشتمل على مهام في الصناعات الإنتاجية التي تعتمد على تطبيقات في العلوم والتكنولوجيا الحديثة، وتركز على تطبيقات عملية للقوانين العلمية والرياضية بدلا من تركيزه على تطوير المهارات اليدوية لإتقان صنعة أو حرفة كما هو الحال في التعليم المهني.
وتمنى المشاركون بان تجد مخرجات هذا الملتقى اذان ضاغية من قبل اصحاب القرار لازالة جميع العقبات التي من شانها التاثير على مسير التعليم في الاردن ،معبرين عن اهمية العمل على الاستمرار بتنفيذ وتنظيم مثل هذه اللقاءات لدعم العملية التعليمية المملكة .