الراي نيوز-اياد العدوان
تصوير :رامي الرفاتي
قالت سمو الاميرة بسمة بنت طلال في كلمة القتها خلال افتتاح المؤتمر العلمي الاردني الدولي الرابع للجمعية الاردنية للعلوم المخبرية الطبية اليوم في عمان، والاول لنقابة اصحاب المختبرات والتحاليل الطبية، الذي ينظم بالتعاون مع الاتحاد الدولي للكيمياء الاكلينيكة والاتحاد العربي للبيولوجيا السريرية، ان هذا الحدث الطبي يأتي في ظل ظروف اقليمية ودولية صعبة، أصبحت فيها حياة الكثيرين وصحتهم في خطر كبير بسبب انعدام الخدمات الصحية والنقص الحاد في الادوية والمعدات الطبية وتدمير المستشفيات وعمليات التهجير القسرية وتزايد اعداد اللاجئين الفارين من القتال والعالقين على حدود الكثير من الدول.
وياتي عقد المؤتمر مزامنة مع يوم الصحة العالمي،والذي سيستمر لمدة ثلاثة ايام يشارك فيه 400 خبير من الأردن وتونس ومصر والمغرب والسودان وفلسطين ولبنان وسوريا وبريطانيا وفرنسا والمانيا وايطاليا والولايات المتحدة الامريكية وتركيا ،الذي يهدف الى تبادل الخبرات والمعارف والدراسات بين المشاركين والارتقاء بمهنة التحاليل الطبية وعلومها المخبرية من خلال 45 ورقة عمل.
واكدت سموها ان قطاع المختبرات الطبية في الاردن لم يكن بمعزل عن التطور الذي شهده القطاع الصحي والطبي الاردني عبر العقود الماضية والذي تميز بتقديم خدمات صحية ذات جودة وكفاءة عالية جعلت من الاردن مركزا طبيا اقليميا متميزا، مشيرة سموها الى ارتفاع عدد المختبرات الطبية في الاردن الى 500 مختبر في القطاع الخاص يعمل فيها ما يزيد عن 9 الاف اختصاصي وفني، بالاضافة الى المختبرات الحكومية.
ويسعى المؤتمر الذي حضره مدير عام الخدمات الطبية الملكية اللواء معين الحباشنة، للتعريف بالتطور الذي حققه الاردن في هذا المجال وتعزيزمكانته كمقصد طبي وعلاجي يتمتع بسمعة جيدة على المستويين الاقليمي والدولي.
وشددت نقيبة اصحاب المختبرات والتحاليل الطبية الدكتور سلوى عمارين على حرص الفنيبن والاختصاصين في مهنة التحاليل الطبية والمخبرية والارتقاء بمنتهم على كافة المستويات، وسعيهم إلى ايجاد نقابة مهنية جامعة.
ولفت رئيس الاتحاد الدولي الدولي للكيمياء الاكلينيكة الدكتور فيراري موريزيو الى اهمية المؤتمر وما يشكله من فرصة للبحث في التطور الكبير في علوم التحالية المخبرية ، مشيدا بدور العاملين في هذا المجال في تحويل القراءات الى معلومات تسهم اضافة مهمة لصحة المرضى، فيما اكد الرئيس الفخري للاتحاد العربي للبيولوجيا السريرية الدكتور محمد الشعراوي .
وقال وزير الصحة الدكتور علي الحياصات ان احدى أهم المنطلقات لتطوير العلوم المخبرية الطبية، والاستفادة منها في القطاع الطبي للتشخيص الدقيق للامراض يأتي من خلال بناء مختبرات تشخيصية كفوءة مجهزة بمعدات حديثة ومواكبة للتطور الطبي وكوادر فنية مؤهلة ومدربة.
واضاف انه وإدراكا من وزارة الصحة لأهمية العلوم الطبية المخبرية، فقد أولت الوزارة جل اهتمامها وعنايتها لهذا الموضوع وعملت على توسيع قاعدة الخدمات المخبرية التي تتوفر من خلال (327 ) مختبرا موزعة في المستشفيات والمراكز الصحية الأولية والشـــاملة ، يعمل فيــها ما يزيد عن 1500 طبـــيب وفــني .
وركز وزير الصحة على اهمية تعزيز كفاءة مختبرات المملكة في مجال رصد الأمراض المعدية والسارية وبما ينسجم مع اللوائح الصحية الدولية من خلال تاهيل الكوادر الفنية واستحدثت كذلك مختبرا لزراعة وتشخيص وتصنيف فيروس الانفلونزا، ومختبرا لإجراء اختبار التصنيف الجيني لبكتيريا السالمونيلا ،وبكتيريا الشيجيلا.، فيما تنفذ برنامجين لتقييم الجودة المخبرية على المستوى الوطني مجال تشخيص البكتيريا وإجراء اختبار تحسسها للمضادات الحيوية بمشاركة 44 مختبرا، وفي مجال تشخيص الإصابة بالايدز والتهابات الكبد الفيروسية بمشاركة 42 مختبرا من القطاعين العام والخاص ،مؤكدا ان الوزارة ستعمل على تحديث نظام ترخيص المختبرات الطبية الخاصة، وتنظيم اجراءات تحويل العينات بين المختبرات ، وعملت على تاهيل تأهيل 12 فريق تفتيش ، لمتابعة التزام المختبرات بالنظام والتعليمات النافذة بموجبه.
وبكلمته قال وزير العمل الدكتور نضال قطامين ان الحركة النقابية في الاردن تجربة معمقة جاءت لتعزيزالحقوق العمالية القائمة أصلا، والحد من الاقتصاد غيرالمنظم، والتأصيل لعلاقة مؤسسية بين كافة أطراف الإنتاج من حكومة وعمال وأرباب عمل ،مشيرا الى التعاون الكبير لنقابة أصحاب المختبرات والتحاليل الطبية مع وزارة العمل وما بذلته من دور مميز خلال حملة تشغيلية أطلقتها الوزارة لتشجيع الشباب على العمل في المهن الطبية والصحية، مبينا انه استفاد من البرنامج الوطني للتدريب في القطاع الصحي لغاية مطلع الشهر الحالي في مختلف محافظات المملكة، أكثر من ألف مواطن ومواطنة من حملة شهادات الدبلوم والبكالوريوس.
ومن الجدير بالذكر بان سمو الاميرة بسمة كانت قد افتتحت معرضا طبيا شاركت فيه 18 شركة.