وصل الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إلى الأردن مساء السبت .
وتوجه اليوم في زيارة إلى الجامعة الأردنية
ألقى كلمة له في الجامعة الأردنية بحضور شخصيات سياسية واقتصادية عالمية
شكر كي مون الأردن على حسن الاستضافة وعلى الترحيب الكبير الذي شعر به أثناء تواجده.
وقال بان كي مون إن الأردن يعد محط الانسانية وأرض السلام في المنطقة العربية مقدما انموذجا منقطع النظير في مساعدة اللاجئين.
وأضاف خلال محاضرة القاها في كلية الاعمال في الجامعة الاردنية اليوم إن الامم المتحدة ترى ان التبرع المالي غير كاف بل لا بد من التوسع والشمولية في وسائل الدعم، لافتا إلى أنه بالرغم من أن العالم يعج بالمشاكل إلا أنه متفائل في مستقبل أفضل.
وعن قضية اللاجئين السوريين شدد المسؤول الأممي على ضرورة التوصل إلى حل سياسي للنزاع في سوريا، من خلال حوار سياسي سلمي والذي يمثل المعالجة النهائية لهذه المشكلة، آملا أن يكون للمحادثات الجارية بين الأطراف السورية نتائج جيدة في هذا الصدد.
وأكد مون على ضرورة استغلال فرصة الأردن السكانية حيث أن متوسط عمر الشباب 22 عاما فلا بد من توجيه طاقاتهم وصقل ابداعاتهم وتهيئة الفرص امامهم معرجا على اهداف الامم المتحدة الرامية إلى ربط الشباب في برامجها.
ووجه بان كي مون كلمة للطلبة دعاهم إلى أن ينظروا إلى الأردن وما خلف حدوده ليكونوا فكرة عظيمة عن الانسانية لمواجهة التناقضات من حولهم .
من جانب آخر قال مدير البنك الدولي جون كيم أن الأردن بلد مليء بالإنجازات والبنك يسعى إلى مساندته ليس فقط من أجل اللاجئين وإنما لأنه يستحق الأفضل .
وحث كيم مخاطبا الطلبة إلى إطلاق العنان للأفكار والمقترحات لإنشاء المشاريع الابتكارية والإبداعية والبعد عن المذهبية والطائفية لتحقيق الأحلام والطموحات والتسلح بالعلم والمعرفة.
كتب كي مون رسالة للجامعة الأردنية جاء فيها (شرف عظيم أن أزور أقدم وأعرق جامعة في الأردن، الجامعة التي لعبت دورا مهما في بناء مؤسسات هذا البلد. وأتمنى بصدق أن يستثمر الأردن بحكمة في قادته الشباب ومواطنيه العالميين المتفانين في خدمة السلام، التنمية، حقوق الإنسان والكرامة للجميع).