دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2015-12-12

ابو رمان يرثي ابو توفيق !!


الرا ي نيوز - النائب معتز ابو رمان 

رثاء ونعي للنائب معتز أبو رمان للشيخ المغفور له بإذن الله حمدي أبو السمن عميد عشيرة الحياصات .

رجالات السلط من عبق الوطن


كتبتُ هذه الخاطرة في إثرِ من مضوا من رجالاتِ السّلط الأوائل ، و أعمدتها الشهباء و كرومها المعطاء ، إلى روح من وارى الثرى فيل بضعةِ أيام الشيخ المغفور لة بإذن الله حمدي أبو السمن عميد عشيرة الحياصات الكرام، و إلى روح من سبقهُ من رجالٍ صدقوا العهد و الوفاء فما بدلوا تبديلا ، إلى ذكرى عماه الشيخ عقاب أبو رمان صقر البلقاء ، و صديقي الوجيه المرحوم فارس عربيات ' أبى يوسف ' ، و إلى ذكرى من أحببتهُ منذُ نعومةِ أظافري جديّ ' عبدالله الأحمد المطلق العايش الدباس ' الأسدُ الذي صارع الجسارةَ فغلبها و قضى واقفا' كأشجارِ السّلط العنقاءْ و لا زال مستفاءُ الظلِ ، رحمهم الله ،،،

السّلطُ ، هل علمتَ الصافحَ البنيان ؟ جبلٌ اذا ذكرت الرواسي يوما' ما كان للجبين غير وسامْ ، أم هل مررت يوما' بشارعِ الميدان ؟ و هل عرجت منه الى الجدعه ، لترى بين أزقتها ، نحوتً على جدران حأئطها ـ أسماءٌ سطّرت بالمجدِ التليدِ ماضيها ، طوت صفحاتٍ لا تمر عليها إلا و أنت تستشهد بين وقِفة و أخُرى تاريخها المضيئ ،، نعم أنها السّلط ، سنديانةُ البلقاء و عرين أُسودها ، موؤلَ النخوةِ و الشهامةِ ، الطيبُ و الكرامةُ فيها وجهان لا يفارقانها أبدا' ،و لكن تفارق الديار أحبابها و تبقى مُسجّات بالذكرياتِ خواطرها ،،

إلى أرواحِ من مضوا و هاجروا من أحبوهم ، إلى العلياءِ في القممِ ، سحابٌ يُمطر الزهرَ فينبتُ كرومَ أعنابٍ و أشجارٍ من البلوط و قيعانٍ تمرُ بواديٍ أخضرْ شعيبٌ فهل لا زلت لا تعلم ؟ّ!

بأنَ السّلط َحاضرةٌ و أنَّ تُرابها شهدٌ على ما مرَ من أزمان ، و كانت خيرَ مضيافا' لجد هواشمٍ جائوا من أرض مكةَ و الحجاز في نجدٍ ، و قد نزلوا بأهلي و أجدادي فكانوا السيف في غمدهْ لهم بتارا' إذا أمروا ، و للحق اصلافا' إذا سُئلوا ، حماةَ الدار ما لانتْ عزائِهم و لا فتُرت سواعدهم ، و ما ضعفوا يوما' و لا إستكانوا للعدا أبدا' ، نقاءٌ في ضمائرهم ، سخاءٌ في مكارهم ، ، وإن كانت النعماء فيهم جزوا بها وإن أنعموا لا كدروها ولا كدوا ،،

الشيخُ الجليل حمدي أبو السمن رحمهُ الله ، أجابَ ربا' دعاه ، فإلى جنانِ الخُلدِ ننعاه ، إلتحقَ بركبِ من ساروا ، و خلوا دروبهم فينا ، فما للدربِ لا يخطئْ حصادا' في أمانينا ؟ ، و ذكرى ليسَ يمحوها هِجرانٌ و لا تطوى مع الأحزانْ ، ستبقىْ الصخرةُ الشماءْ تلاطمُ رِياحها الصماء ، فيها أريج ُريحانٍ و بيلسان ، و كلما هبّت نسائمهُ سنذكر ُماضيا' فينا و شيخ قد أجلةُ الخلانُ و الفتيان ، فلا جزع ٌو لا خوفٌ اذا ما قِيلَ من أنتمْ ؟؟، أجبنا و كلنا شرفٌ أنا السلطُ انا السلط ُ،،

عدد المشاهدات : ( 647 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .