دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2015-09-09

الكلالدة : 18 شهرا لاخراج مشروع الانتخاب النيابية

 



الراي نيوز

طارق خضراوي 
تصوير محمد الشلبي 

أكد وزير الشؤون السياسيةوالبرلمانية الدكتور خالد الكلالدة ان مشروع قانون الانتخاب الجديد 'لم يتم سلقه، ولم يصنعه طرف واحد، ولم يتم استيراده بل شارك به لجنة فنية برئاسة رئيس الوزراء الدكتور عبدالله النسور حيث استغرق اخراج القانون مدة 18 شهرا .

ولفت الكلالدة خلال حلقة نقاشية حول 'مشروع قانون الانتخاب الجديد' نظمتها نقابة المهندسين الزراعيين اليوم الثلاثاء، الى ان اللجنة الفنية التي ترأسها النسور استحضرت خلالها التجارب الانتخابية والحورات الوطنية والاراء المختلفة التي تناولت قانون الانتخابات .

وقال ان قانون الصوت الواحد ادى الى تفتيت المجتمع واستنفذ اسباب وجوده ولم يساعد القوى الاجتماعية والسياسية بان تنصهر في قوائم انتخابية تحقق الرغبة الملكية السامية بالوصول الى حكومات برلمانية، مبينا ان القانون يحد من استخدام المال السياسي من خلال توسيع الدوائر الانتخابية، ومنح الناخب اصوتا بعدد مقاعد دائرته الانتخابية، ودمج الكوتا داخل القوائم، وجعل الفعل الاكبر 
للقائمة وليس للفرد

واشار الكلالدة الى ان الوطن يجب ان يكون دائرة واحدة مغلقة ، الا ان الامر يتطلب وجود احزاب كبيرة تجري انتخابات داخلية لترشيح الاكفأ، مؤكدا ان انجاز عدد من قوانين الاصلاح السياسي كالبلديات واللامركزية قبل قانون الانتخابات كان ضروريا لانها يترتب عليها في قانون الانتخابات، مشددا على ضرورة الحاجة للحوار والبناء على ماتم انجازه استعداد لمستقبل افضل، وان الحكومة مستعدة للحوار، وانها قامت بتعديل بعض البنود في القانون بناء على ما تلقته من مقترحات.

من جانبه أكد نقيب المهندسين الزراعيين السابق المهندس عبدالهادي الفلاحات ان مشروع القانون خطوة اصلاحية مقبولة ويمكن البناء عليها، كونها تتجاوز الصوت الواحد وتوسع الدائرة الانتخابية على مستوى المحافظة، لافتا الى ان القانون جاء في وقت مناسب كوننا بامس الحاجة لقانون يهمش قدر الامكان نفوذ المال السياسي او السلطوي بخلاف النظام المغلق، وذلك من خلال النظام المفتوح

وحول سلبيات المشروع بين الفلاحات بان اقراره بعيدا عن الحوار مع مؤسسات المجتمع بخلاف ماجرت العادة عليه ، وزجه الى مجلس النواب ، الامر الذي اعتبره مناورة سياسية ، مشيرا الى انه من بين السلبيات ايضا الغاء القوائم الوطنية التي افرغتها ' قوى الشد العكسي' من مضمونها واهدافها، وعدم الدفع بالعمل الحزبي الذي اصبح ضرورة ومصلحة وطنية لاخذ دوره الطبيعي في الحياة السياسية .

وذكر الفلاحات بعض الملاحظات السريعة حول القانون الجديد قائلا : لو اسقطنا مشروع القانون على المؤسسات الوطنية العامة التي نتحدث عنها لعلمنا بانه اليوم وقبل بكره بانه من الضروري اجراء توافقات وحوار وتعديلات دستورية مشروع القانون متمنيا ان تسود الحوارات التي تدار من خلال كواليس السلطة التنفيذية والسلطة التشريعية والقوى السياسية الاخرى من اجل الوصول لعقلية الحوار والتشارك والتناغم بعيدا عن عقلية الاقصاء والتهميش بمكونات سياسية واجتماعية لان الهواجس هي التي قتلت القائمة الوطنية .

وشدد على ضرورة النظر للمطالب الشعب وارادته لمشروع قانون يخدم الدولة الاردنية بكل مكوناتها ونرتقي بالواقع لنجعله اجمل واكثر رقيا , وتمنى ان تمارس الحكومة دورها الدستوري في موضوع الولاية العامة في كل مراحل اقرار مشروع القانون . 

وقال الفلاحات ان القائمة النسبية تؤتي ثمارها على مستوى الوطن او المحافظات ذات المقاعد الكثيرة، اما تطبيقها على المحافظات ذات المقاعد المحدودة لن يؤتي بنتائج ايجابية اكثر من نتائج الصوت الواحد، الا في حدود مشاركة شرائح اوسع في اختيار النائب، مشيرا الى وجود شبهات دستورية حول انسجام مبدأ الانتخاب الحر والمباشر كما ورد في المادة 67 من الدستور، مع مبدأ التمثيل النسبي، مقترحا اجراء تعديلات جوهرية على المشروع تضمن الوصول الى الحد الادنى من تحقيق الاهداف المرجوة .












عدد المشاهدات : ( 556 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .