الراي نيوز
تصوير: محمد الشلبي
أنطلاقا من دورها الريادي في حماية الطبيعة والحفاظ على البيئة . نظمت الجمعية الملكية لحماية الطبيعة وولسنة الثامنة على التوالي الحملة العالمية (ساعة الارض ) للعام 2015 والتي تهدف لمواجهة الاحتباس الحراري من خلال رفع مستوى الوعي حول المخاطر البيئية الناجمة عن الأستخدام المسرف للطاقة .والذي من شانة أستنزاف الموارد الطبيعية .
كذلك تهدف هذة الحملة إلى إيصال رسالة أمل إلى الجميع مفردها أنه يمكن تحقق الكثير خلال ساعة واحدة من أجل الحفاظ على حقوق الاجيال القادمة من تحديات البيئة المختلفة .
وأنطلقت مسيرة الشموع التي اقيمت تحت رعاية شركة أدوية الحكمة وشارك فيها المئات من المواطنين من برية الاردن بجبل عمان وحتى شارع الرينبو بعد أن تم إطفاء الأنوار لمدة ساعة في شارع الرينبو وفي جميع مرافق الجمعية مثل مركز برية الاردن والمحميات الطبيعية وغيرها .
وأشاد السيد يحيى خالد ؛ مدير الجمعية الملكية لحماية الطبيعة ؛ إلى أن هذا الموضوع يتطلب تكاثف الجهود على جميع الأصعدة والمستويات للحد من التلوث
لأفتا أن اطفاء الأضواء خلال ساعة الأرض هي عبارة عن خطوة رمزية ولكن لها دلالتها. وأوضح أن المحافظة على البيئة يحتاج مشاركة الجميع كما أنهليس امرا منوطا بالمؤسسات فقط؛ بل يتعداه لتشجيع المواطنين على اتباع كافة التدابير المناسبة للمحافظة على البيئة والحد من ظاهرة التغير المناخي ؛ مؤكدا أن الجمعية من خلال برامجها ومشاريعها تدعو لتبني سلوكيات جديدة .
منها ركوب الدراجات بدلا من السيارة ؛ وممارسة الرياضة في الهواء الطلف ؛ وغيرها من الأنشطة التي تسهم في الحد من أنبعاثات ثاني أكسيد الكربون
واعربت السيدة هنا دروزة رمضان ؛ نائبة رئيس لقسم الاتصالات المؤسسية في شركة أدوية الحكمة عن أهمية دعم مثل هذة الحملات البيئية العالمية قائلة : جاءت مشاركتنا في هذة الحملة تفعيلا لدورنا المسؤول تجاه المجتمع كوننا شركة وطنية حريصة على الحفاظ على موارد الطاقة في المملكة ؛ مدركين أهمية قيام شركات القطاع الخاص بدور فاعل لدعم مثل هذه المبادرات البيئية ؛ لا سيما مع التحديات التي يواجهها الأردن والعالم أجمع فيما يتعلق بحمايةالموارد الطبيعية وترشيد الطاقة . ونرى أنه يجب أن يكون موضوع التصدي لهذة التحديات مسؤولية كل صاحب قرار وكل شركة مسؤولة في المجتمع ؛ حتى نتمكن معا من تنمية الوطن على كافة الأصعدة .
من جهتها ؛ قالت مديرة العلاقات العامة في الجمعية السيدة منى الطاق : تهدف حملة ساعة الأرض إلى رفع مستوى الوعي لدى الأفراد ةالمؤسسات ؛ لأتخاذ خطوات جادة لخفض معدلات الأستهلاك ووقف الهدر في الموارد الطبيعية ؛ من أجل تغيير ممارساتنا اليومية والمساهمة في توفير الكهرباء وخفض الأنبعاثات الكربونية للحفاظ على البيئة .
شار أن (ساعة الأرض ) هو حدث عالمي يتم خلالة إطفاء الأضواء والأجهزة الإلكترونية غير الضرورية لمدة ساعة واحدة في اخر سبت من شهر أذار من كل عام ؛ وذلك لرفع مستوى الوعي بخطر التغيير المناخي ؛ وكانت حملة (ساعة الأرض) قد أنطلقت لأول مرة من مدينة سيدني الأسترالية عام 2007 حيث أستخدمت المطاعم شموعا للأضاءة وأطفئت الأنوار في المنازل والمباني البارزة.