التاريخ : 2015-03-09
الحروب : المرأة كل المجتمع ..!!
الآية الدباس
عدسة - عمرو الدجاني
أكدت النائب رولا الحروب رئيس شبكة البرلمانيات العربيات للمساواة وعضو لجنة العمل النيابية على أن الوضع النوعي للإردنيات متقدم قياسا مع الدول العربية لكن الوضع النوعي ليس ساريا على الاطلاق وأن المجتمعات التي لا تدرك الدور العظيم للمرأة تتأخر تنمويا بدرجة كبيرة خلال الاحتفال بيوم المرأة العالمي التي أقامته لجنة المرأة في اتحاد النقابات المالية المستقلة الاردني بمجمع النقابات المهنية.
وقالت الحروب بعد أن وجهت تحية لكل النساء في العالم بأن هذا ليس احتفاء بالمراة ونصف المجتمع بل بالمجتمع كله.
بينما أشارت إلى التأخر التنموي وبدرجة كبيرة الذي عانت منه المجتمعات العربية إضافة ألى تأخر ثقافة الحقوق الانسان وهذا شكل غياب جناح المرأة ونحن بحاجة الى منظمات تعمل على ازالة الفجوات بين الرجل والمرأة من اجل الوصول الى تكافئ دون اعتبار للعوائق التقليدية التي تحول دون وصول المراة إلى المواقع سواء عربيا وفي الاردن خاصة ،وبينت أن المرأة الاردنية حققت دور متقدم في مجالات شتى وهناك نماذج متميزة في وصولها إلى برلمان ،الحكومة والمهن المختلفة وذلك الجصول المرأة الاردنية على جوانب محلية ،عربية وعالمية .
ومن جانب آخر تساءلت الحروب أين نقف كدولة في الأردن والمنطقة العربية مقارنة بباقي دول العالم ،مؤكدة على أن الاردن تراجع في مجال حقوق المرأة من 119 ألى 134 مع أن عدد الدول 142 دولة .
عازية الأمر إلى انضمام المزيد من الدول والتحاقها بالمنظمات الدولية التي تهتم بالمرأة ..
مشيرة إلى أسباب التراجع يعود إلى التشريعات والسياسات والقوانين ،من الناحية العربية في عام 2013 كانت الأردن ثالثا بينما أصبجت الآن بالمرتبة 9 هذا يعني أنه ليس بالضرورة أن حقوق المرأة قد تراجعت لكن لم يفعل ما فعله الاخرون من وضع تشريعات وقوانين تعمل على تمكين المرأة.
وانتقلت الحروب في الحديث حول مؤشر الفجوة الجندرية والتي يضعنا كالمنطقة عربية آخر السلم بفارق 20% وان الأردن يقع آخر تسع دول من 149 دولة .
كما أكدت على الرغم من مشاركة المرأة الاردنية في برلمان بنسبة 20% وتشكل عربيا 10% فقط في أدنى 5% من السلم العالمي .
الحروب مطالبة بإعادة الحسابات وادراج دور المرأة بالاسهام اقتصاديا ومن جانب آخر ذكرت الحروب بأن أكثر من ثلث النساء العربيات معنفات وهذا يشمل العنف اللفظي ،الجسدي ، الجنسي ، والاهمال .
وبينت في ظل الربيع العربي تعرضت المرأة الى امور لم تكن مألوفة سابقا شهدتها دول عربية عديدة مصر،السودان،الصومال، اليمن ، سوريا،العراق وليبيا وأن المرأة اصبحت تستخدم وسيلة للانتقام والتخويف من قبل مسلحين ومليشيات كذروع بشرية.
وفي نهاية الحديث أكدت أن الاصلاح الذي يأتي من الأسفل إلى الاعلى يحتاج الى سنوات طويلة ويجب على المرأة مساعدة المرأة ..
وقال رئيس اتحاد النقابات المستقلة عدنان الصمادي من المناسب تسليط الضوء على واقع المرأة الاردنية فهناك العديد من الانجازات استطاعت المرأة الاردنية تحقيقها خلال السنوات الماضية في المقابل لازال هناك قصور قانوني لإنصاف المرأة تحديدا قانون العمل وأن هناك تميز ضد المرأة وخاصة العاملات في القطاع الخاص ،مطالبا النظر بالقوانين المعمول بها التي تخص المرأة وكذلك اعادة النظر بسياسة التعليم الجامعي من اجل مؤوائمة مخرجات التعليم ولا زال أمامنا الكثير للعمل بما يكفل تحقيق المساواة .
النائب عدنان السواعير والوحيد الذي حضر هذا الحفل من نواب قال أن المعركة التي تقودها المرأة في الوقت الحالي أكثر صعوبة على الرغم من سيده الاردنية اعطت امثلة رائعة ومتميزة نستذكر منها 'أم الشيهد البطل معاذ الكساسبة وزوجته .
كما تناول وضع المرأة الفلسطينية وثباتها في مكانها رغم الغطرسة الصهيونية مطالب لكل الامهات العربيات اللواتي يمرن بمراحل صعبة وخاصة بالدعم مشاركة المرأة في مجال الاقتصادي مشيرا الى مشاركتها لاتتعدى 13%في مجال الاقتصادي امام نسبة عالية من المتعلمات تصل الى 51% معزيا سبب ذلك بعض التشريعات وخاصة قانون العمل قائلا: لا يهمنا خمس وزارات بل ما يهمنا تغير التشريعات التي تجعل المرأة الوحيد في مواجهة صاحب العمل ..
الناشطة السياسية أنعام العشي رحبت في هذه المناسبة بكل الامهات مشيرة الى كل ايام السنة يجب أن تكرم فية المراة وتجد الاهتمام والدعوة إلى تمكينها وعزت العشي أن سبب عدم تمكين الاقتصادي هو غياب الحرية الاقتصادية لمعظم البلدان .