التاريخ : 2010-12-08
الأميرة سمية تفتتح المؤتمر الدولي السابع للعلوم والتكنولوجيا في الآثار
الرأي-أكدت سمو الأميرة سمية بنت الحسن نائبة رئيس متحف الأردن أهمية المحافظة على التراث الثقافي الأثري من خلال صيانة وترميم المعالم الأثرية.
وقالت سموها خلال افتتاحها امس الثلاثاء المؤتمر الدولي السابع للعلوم والتكنولوجيا في الآثار وحمايتها في متحف الأردن ان هذه المؤتمرات تهدف إلى جمع علماء العلوم الطبيعية والآثار والصيانة والترميم ليتبادلوا الخبرات والأبحاث للحد من تدهور المعالم الأثرية والمحافظة عليها.
وأعربت سموها خلال المؤتمر الذي تنظمه جمعية تقنيات التراث بالتعاون مع دائرة الآثار العامة ويستمر خمسة ايام بمشاركة 110 علماء وباحثين متخصصين في مجال التقنيات العالية والسياحة والآثار عن سعادتها لعقد مثل هذه المؤتمرات التي تجمع متخصصين في مجال الآثار والسياحة من العالم العربي وأميركا وأوروبا واسيا ، مشيرة الى ان الأبحاث من صميم اهتماماتنا في متحف الأردن ونحن بصدد تأسيس مركز جاذب للمعرفة يقوده أمناء المتحف والباحثون العاملون فيه.
وأضافت ان متحف الأردن عقد عددا من المؤتمرات خلال الثلاث سنوات الماضية كان من ضمن مواضيعها ادارة المصادر التراثية والتعليم والسياحة المستدامة.
من جهته قال وزير السياحة والآثار زيد القسوس ان قطاع السياحة يلعب دورا رئيسا في التنمية الشاملة حيث تعتبر السياحة من اكبر الصناعات الوطنية في الوقت الحالي.
وبين أن قطاع السياحة يساهم في عملية التوظيف ودعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة في المملكة ، موضحا أن هذا القطاع يجذب العديد من الاستثمارات إلى الأردن نظرا للإقبال المتزايد من قبل السياح على زيارة المملكة.
وتناول المؤتمر عبر محاوره الثمانية قضايا أساسية تتعلق بالتراث الحضاري بدءا بتطور التقنيات وبدايات الإنسان الأول في انتاج ادواته إلى العمارة والتعدين وتقنيات الحصول على المياه والمقالع وغيرها.
ويركز المؤتمر على أهمية الحفاظ على التراث الثقافي الأثري وانشاء قواعد بيانات جغرافية واستخدمات التقنيات والاجهزة الحديثة لتوثيق المعالم والعوامل المؤدية لتلف تلك المعالم.(الدستور)