التاريخ : 2014-12-27
بعد إحياء حكم الإعدام ,,, إرتياح عام لدى النواب وفي الشارع الأردني
الراي نيوز-هدى حموده
تصوير-عمرو الدجاني
قال تعالى ' ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب لعلكم تتقون '
أعرب الشارع الأردني عن ارتياحه في تنفيذ الحكومة حكم الإعدام وذلك لخفض وردع المجرمين عن الجرائم التي ارتكبوها وأنهوا بها حياة أشخاص بغير وجه حق بطريقة بشعة فكان تنفيذ عقوبة الاعدام بمثابة الحق الذي يجب ان يؤخذ للمكلومين الذين فقدوا ذويهم في جرائم قتل .
رم استمزجت رأي القانونين وعدد من أعضاء مجلس النواب والشارع الاردني بتنفيذ هذا الحكم فكان رأيهم عبر هذه السطور .
النواب
ثمّن بعض النواب تنفيذ عقوبة الاعدام باعتبارها واجبا شرعيا ومطلبا شعبيا , وقالت النائب ردينه العطي بأنها مع قرار تنفيذ عقوبة الإعدام الذي يعمل على الحد من الجريمة حيث انها تفاقمت في الأونه الاخيرة وأصبح هنالك تهاون في القتل وعدم الالتزام بالقوانين .
وذكر النائب سليمان الزبن ان عدم تنفيذ العقوبة في الاردن أدى الى استغلال هذا الوضع من قبل الخارجين عن القانون , ولهذا على الحكومة الاستمرار في تنفيذه وتطبيق الشريعة الاسلامية .
النائب محمد الحاج كان مع تنفيذ هذا القانون وذلك لانتشار نوع من عدم الإهتمام بتطبيق الأحكام ,وانتشار جرائم بشعة لم نسمع بها من قبل ولتقليص عدد الجرائم الخارجة عن القيم الإنسانية .
ويرى النائب زكريا الشيخ أن هذا الحكم هو حكم شرعي وأن أي طريق يؤدي الى تطبيق شرع الله تعالى ويعمل على ردع العناصر الخارجة عن المجتمع يجب تنفيذه , وأضاف بأن تنفيذ العقوبة سيحد من انتشار وتوسع الجرائم .
فيما أعرب النائب محمد الزبون أن الجرائم في المجتمع الاردني أصبحت بحاجة الى أحكام رادعه , وقال أنه وباعتباره نائب رئيس لجنة الحريات العامة وحقوق الانسان فهو ليس مع تنفيذه فهنالك أحكام بديلة لعقوبة الاعدام,لأن حقوق الإنسان لا تقف مع تنفيذ حكم الإعدام والتي تعتبر أن هذه العقوبة من شأنها أن تحط من كرامة الإنسان .
تصريحات معالي النائب حازم قشوع جاءت مخالفة فقد رأى أن تنفيذ حكم الاعدام هو حكم لا إنساني , وأضاف أن الدول التي تطبق فيها عقوبة الاعدام لم تحقق حالة الردع مثل العراق وإيران ,فالأردن هي دولة انسانية واعتقد أن الهدف من تنفيذ عقوبة الاعدام هو إيصال رسالة سياسية وليست عقابية وغالبا هي موجهه لقوى التطرف للقضاء على الإرهاب , وأشار الى انه لا يأخذ الحياة إلا من وهبها وأننا يمكن استبدال حكم الإعدام بالسجن المؤبد وإقصاءه عن المجتمع , وأملي أن لا يتم تنفيذ الحكم على الأخرين وأن يتم استبداله بالمؤبد .
وكشف النائب سعد الزوايدة أن الظروف العالمية والمحيطة بالمنطقة والضغوطات النفسية في المجتمع هي التي تؤدي للجرائم وقال بأنه ضد تنفيذ حكم الاعدام لأن لدى أي انسان كرامة ولا بد من حصول الأخطاء في حياة بعض الاشخاص ويعتقد بأن السجن المؤبد يغني عن الاعدام.
وأشارت النائب تمام الرياطي بأنها مع تنفيذ حكم الاعدام لأنه يعد رسالة لكافة الشرائح التي تعمل على إثارة العنف وخاصة العنف الذي قد يصل الى مرحلة الجناية , وإن إعادة تنفيذ حكم الاعدام سيعيد هيبة الدولة .
قانونيون
أكد بعض القانونيين أن عودة تنفيذ حكم الاعدام هي الوسيلة الوحيدة التي تردع الأخرين عن ارتكاب الجرائم .
حيث أكدت المحامية نور الحديد أنها مع تنفيذ حكم الاعدام وأن معظم الحكومات ترى أن الاعدام ضروري في المجتمع لانها تعمل على الردع والحد من الجرائم ,فبشر القاتل بالقتل ولو بعد حين ونعم لتنفيذ عقوبة الاعدام .
المحامي عبدالله أبو جودة قال أنا مع قرار تنفيذ الاعدام ,لأنه ومنذ تجميد عقوبة الاعدام في المملكة عام 2006 تراكمت أعداد المحكومين وارتفع منحنى الجريمة في المجتمع الاردني , لكن أظن أن نقطة الخلاف كانت بعدم ابلاغ الأهل وتنفيذ حكم الاعدام بوقت مفاجئ,
وأكد حمزة سعيد بأنه لا بد من تنفيذ حكم الاعدام لان تنفيذه ضروري لاستئصال فئة من المجرمين يستحيل إصلاحهم وأنها عقوبة تحقق الكثير من الردع العام .
وقال الدكتور فراس عمرو أنه لا غنى عن تنفيذ عقوبة الاعدام في تحقيق العدالة وهي تقع ضمن فلسفة الاسلام .
وبررت المحامية أية الكركي موقفها ضد تنفيذ حكم الإعدام بعدم وجود قانون كامل , وأن هنالك اختراقات عديدة كما وإنه يجب تأمين بيئه جديدة تتماشى مع المجتمع الأردني الموجود .
أما سمية الحواري فكان رأيها مخالف لأية الكركي فكانت ممن يروا بضرورة تنفيذ حكم الإعدام وأن العقوبة حق للمجتمع وحق للمجني عليه , فالاعدام حق للمجتمع قبل أن يكون حقا للأفراد.
ورأى مازن عبد الرحمن أن إلغاء تنفيذ حكم الإعدام يؤدي للإخلال بالنظام العام فلا بد من إعادة تنفيذه والتي تعد الوسيلة الوحيدة للردع ولا نستطيع أن نتخلى عنها .
وأكدت المحامية مريم برجاوي أن روح الإجرام هو شيء نفسي وليس بيئي ومع أن الكثيرون لا يقبلون إنهاء حياة الانسان شنقا إلا أن الأديان والقوانين والتشريعات الإسلامية تدعو إلى القصاص من القاتل أو من يرتكب جرما , وتمنت أن يتم الإعدام في ساحة البلد كما كان قديما لنشر الرعب في قلوب الخارجين عن القانون وإعادة هيبة الدولة .
المواطنون
رم سلطت الضوء أيضا على رأي الشارع الأردني ,حيث تبين أن هنالك موافقة شعبية على تنفيذ حكم الإعدام , وقالت ياسمين العداربة أنها توافق تنفيذ هذا الحكم لأن التوقف عن تنفيذ العقوبة أدى إلى ازدياد في عدد الجرائم وأصبح للمجرمين طريقة للتهرب من جرائمهم .
وأيد المواطن أبو محمد تنفيذ عقوبة الإعدام بحق كل من نفذ جريمة , لأن هذا يبعث الخوف في قلوب المجرمين فلا نأسف لإعدام أشخاص استحقوا ذلك .
وتقبل مشهور العماوي قرار تنفيذ الإعدام وقال بأن هذا ما هو إلا لتطبيق القانون والدين والشرع ولا خلاف عليه وعلى كل انسان أن يأخذ جزاءه .
أضافت ياسمين وشاح بأن تنفيذ حكم الإعدام لا يليق بمجتمعنا وهي ضد عقاب الاعدام الذي يجب أن يستبدل بطرق أخرى للحد من الجريمة .
فيما أكدت أنوار الغروبي أن هنالك أٌناس تستحق تنفيذ حكم الإعدام وأنه يجب أن يكون هذا الأمر حاسما ولا مجال للتراجع لإيقاف سفك الدماء.