الرأي نيوز-
مبكراً رحل المصور التلفزيوني والمونتير الأردني الشاب جهاد أبو فارس بعد مسيرة فنية قصيرة عمل خلالها مع غير مخرج أردني وعربي.
أبو فارس الذي انتقل للعمل في دبي قبل شهور
قليلة فقط، وافته المنية هناك أول من أمس وهو نائم عندما افتقده المخرج الأردني المقيم
في دبي ياسر أبو الحمص، وبعد تأخره غير المعتاد عن العمل وبعد إجراء زملائه عديد الاتصالات
معه، تبيّن أنه نائم في شقّته نوماً لا استيقاظ فيه ولم يبلغ بعد عامه الواحد والثلاثين.
أبو فارس كان أنجز مع المخرج الأردني يوسف
الخطيب قبل أشهرٍ قليلةٍ مضت، فيلماً عن مخيم الزعتري أنتجته الإعلامية اللبنانية هلا
مراد. كما صوّر للمخرج نفسه والمنتجة نفسها سلسلة حلقات تسجيلية تحمل عنوان «في مكتباتهم»
وهي الحلقات التي صوروا خلالها مكتبات الشعراء والروائيين والفنانين والإعلاميين الأردنيين:
الروائي رمضان الرواشدة مدير عام الإذاعة والتلفزيون، الروائية والإعلامية ليلى الأطرش،
الشاعر طاهر رياض، الروائية سناء أبو شرار، الناشط عزيز المشايخ، الفنانان جميل وجولييت
عواد، المخرج المسرحي خليل نصيرات والقاص والإعلامي محمد جميل خضر.
أبو فارس صور إلى ذلك الفيلمين الوثائقيين
«الأقزام» و»الشحادين» إلى جانب أفلام وثائقية وأعمال تلفزيونية أخرى، بعين مبدعة وحس
لافت قبل أن يترجل (الفارس) مبكراً ويرحل بصمت غريباً بعيداً>
الرأي