باشر المعلم المتميز عمر القضاه دراسته لبرنامج الدكتوراه في تخصص المناهج واساليب التدريس في جامعة اليرموك ليواصل مشواره التعليمي رغم خبرته ومؤهلاته العلمية والتعليمية التي لم تلبي طموحه بسبب طلب العلم الذي ليس له حدود عنده ورغم الخبرات العلمية والتأهيلية بقي الاستاذ عمر مدرساً لأنه يعشق هذه المهنة التي تشكل بالنسبة له قدسية العمل بسبب حبه للعطاء الذي يحاول ترسيخه عند طلبته حيث سجل في جميع المواقع التي درّس بها نجاحات كبيرة لأنه كان يمارس مهنة التعليم وجذب الانشطة لمدرسته والمجتمع المحلي حيث حقق نجاحات كبيرة لأنه شخص مثابر ومنتمي لتراب هذا الوطن العزيز في ظل القيادة الهاشمية الفذّة.
وبفضل نجاحه الكبير وعطائه اللامحدود اختارته لجنة التربية في مديرية التربية والتعليم في عجلون ليكون مدرساً في مدرسة الملك عبدالله الثاني للتميز للاستفادة من خبراته وكفاءاته وتجاربه الناجحة في التدريس وجذب الانشطة اللامنهجية التي تخدم طلاب المدرسة والمجتمع المحلي ...
لم تتوقف عنده المبادرات وتنظيم النشاطات الوطنية والتوعوية والتثقيفية رغم انشغاله بالتدريس وطلب العلم فهو دائما صاحب مبادرات لأنه تعود على العمل والعطاء والانجاز لذلك يستحق وسام شرف تقديراً لأدائه لمهنة التعليم التي تعتبر من المهن المقدسة .
اصراره على مواصلة تحقيق المزيد من النجاحات حيث تقدم لجائزة الملكة رانيا للمعلم المتميز وحقق الفوز وتم منحه بعثة ماجستير تقديرا لجهوده وتميزه .
له حضور اجتماعي مميز في المحافظة وبين زملائه في المهنة وهو صديق للاعلاميين والصحفيين ودائما يكون على تواصل معهم فهذا عمل يستحق الشكر عليه .