وألقى الخصاونة كلمة اكد فيها ان الاهتمام بهذه الشريحة من أبناء المجتمع يأتي انسجاما مع مبادئ الشريعة الإسلامية السمحة للعناية بالأيتام وكفالتهم ورعايتهم ليتمكنوا من شق طريقهم في الحياة ، كما أنه ينسجم مع التوجهات الملكية السامية التي أولت هذه الفئة عناية كبيرة ورعتهم وقدمت لهم كل العون .
ولفت الخصاونة إلى أن الإستراتيجية الوطنية الأردنية أفردت مساحة منها لهذه الشريحة من أبناء المجتمع .
من جانبه ألقى رئيس جمعية حماية الأسرة والطفولة كاظم الكفيري كلمة قال فيها أن الاحتفال يأتي في سياق اهتمامات جمعية حماية الأسرة والطفولة والجمعيات التي تقوم بإعمال متشابهة في هذا المجال بمختلف شرائح المجتمع المحلي وتحديدا فئة الأطفال والمحرومين والمهمشين .
وأضاف وفي يوم اليتيم العربي ويوم الأسرة العالمي نوجه التحية الى كل الذين ساعدوا في الحيلولة دون انعكاس الآثار السلبية الكبيرة لهؤلاء الفئة الذين فقدوا احد والديهما أو كلاهما .
واشتمل الحفل على العديد من الفقرات الفنية والاسكتشات المسرحية والأغاني التي تبين أهمية التكافل والتضامن بين أبناء المجتمع الواحد .
وفي نهاية الاحتفال وزع الخصاونة الدروع التقديرية على مستحقيها من العاملين والناشطين في مجال رعاية الطفولة و كرم عددا من الأيتام المبدعين والمتميزين في دراستهم .