التاريخ : 2015-08-19
وأخيراً الأونروا تقرر لا لتأجيل الفصل العام الدراسي
الراي نيوز
أصدر المفوض العام للأنروا'بيير كرينبول ' بيان له اليوم الأربعاء٬أن
العام الدراسي 2015/2016 سيكون في موعده دون تأجيل٬وتالياً نص البيان:
'إنه لمن دواعي سروري أن اعلن عن بدء العام الدراسي للسنة الدراسية
2015/2016. سيعود الطلبة لمدارسهم وفقا للخطة الدراسية في فلسطين بتاريخ 24
آب ووفقا للخطة الدراسية في الأردن بتاريخ 1 ايلول وفي إقليم لبنان بتاريخ 7 ايلول وفي اقليم سوريا بتاريخ 13
ايلول.
لقد اتخذت هذا القرار أولا وآخرا لأن التعليم يمثل هوية وكرامة اللاجئين الفلسطينيين ولأجل 500,000 طالب
وطالبة يعتمد مستقبلهم بالكامل على التعلم وعلى تطوير مهاراتهم عبر جميع مدارس الوكالة البالغ عددها 700
مدرسة. وعبر عقود من الزمن شهدت حرمانهم من حل دائم وعادل لقضيتهم٬ فقد استطاع ملايين اللاجئين
الفلسطينيين وهم على المقاعد الخشبية في مدارس الوكالة من بناء قدراتهم وصقل عزيمتهم مما مكنهم من أن
يكونوا مسؤولين عن تحديد مصيرهم الخاص.
إن التعليم حق اساسي للأطفال في جميع انحاء العالم ولا يجب بالأصل أن يصل إلى مرحلة تعرض العام الدراسي
في الوكالة لخطر التأخير بسبب نقص في التمويل في الميزانية العامة للأونروا٬ ولكنه كاد أن يتعرض لذلك
الخطر. ولهذا السبب فقد ناضلنا بقوة لإعادة احياء التضامن مع اللاجئين الفلسطينيين وإعادة تجديد التفاهمات حول
أهمية احترام حقوقهم وتلبية احتياجاتهم بالشكل اللائق والقابل للتنبؤ.
وخلال الأشهر الماضية عملت الأونروا على إحاطة الجميع بمخاطر تجاهل مصير ومأساة اللاجئين الفلسطينيين
في شرق أوسط يشهد مزيدا من عدم الاستقرار يوما بعد يوم. ونظرا لتعددية الأزمات في هذه المنطقة فقد وجدت
العديد من الدول نفسها٬ بكل بساطة وبحسن نية٬ ناسية أو متجاهلة للذل واليأس الذي عانى منه اللاجئون
الفلسطينيون عبر عقود خلت من الزمن. أصرت الأونروا مرارا وتكرارا أن هذه مخاطرة كبيرة لا يستطيع العالم
تحملها. لقد سمعنا ولاحظنا المخاوف التي عبرت عنها الدول المضيفة ومجتمعات اللاجئين. ولقد أظهرت
الاعتصامات السلمية خلال الاسابيع الماضية في جميع اقاليم الوكالة تضامنا مع الوكالة وإعادة تذكير العالم بأهمية
عمل الاونروا.
وقد أظهرنا أيضا عزيمة لا تلين خلال الأسابيع الماضية والصعبة وذلك لأننا لم نكن مستعدين لتوفير خدمات
التعليم بكلفة اقل. إن برنامج الأونروا التعليمي يعد واحدا من أفضل البرامج وأكثرها كفاءة وفعالية في منطقتنا.
كان اصرارنا منصبا على ضمان حصول الطلاب على حقوقهم وعلى العام الدراسي بكامل جودته وعلى حصول
كادر الهيئة التدريسية على رواتبهم كاملة. ولهذا السبب بالذات أردنا سد العجز المالي بكامله.
نحن ممتنون جدا لحكومات الدول المضيفة لتفاعلهم وانخراطهم المكثف مع الوكالة خلال الأسابيع القليلة الماضية.
وعلى وجه الخصوص٬ فأود التعبير عن تقديري لسيادة رئيس دولة فلسطين وإلى معالي رئيس وزراء دولة
فلسطين٬ وأيضا لمعالي لرئيس الوزراء الأردني وإلى معالي نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية في حكومة
المملكة الأردنية الهاشمية ولا يفوتني أيضا تقديم الشكر إلى رئيس الوزراء في لبنان. نشكرهم جميعا على ثقتهم