الراي نيوز
نشب سجال كلامي بين رئيس مجلس النواب عاطف الطراونة ومراقب جمعية الإخوان المسلمين عبدالمجيد ذنيبات، الخميس، على خلفية استقبال الأول لوفد من جماعة الإخوان المسلمين التي يسعى ذنيبات لنزع شرعيتها. وكان الطراونة التقى الأربعاء وفداً قيادياً من جماعة الإخوان المسلمين في مكتبه بمجلس النواب. وأبدى ذنيبات في تصريح: اعتراضه على اللقاء، من حيث استقبال الوفد بصفته ممثلاً عن الإخوان.
ومنذ تسجيل جمعية الإخوان، تهدف خطوات ذنيبات كلها لنزع الشرعية القانونية وحتى التاريخية عن جماعة الإخوان التي كان مراقباً عاماً لها قبل سنوات. وتقول الجمعية التي أسسها ذنيبات وعدد من زملائه من الإخوان إنها الممثل الرسمي الشرعي للجماعة. من جانبه، أبدى الطراونة "استغرابه" من تعليق ذنيبات. وقال الطراونة في بيان : إنه "استقبل زملاء سابقين من حقهم زيارة مجلس النواب في أي وقت، خصوصا وأنهم كانوا نوابا متميزين من حيث الأداء التشريعي والرقابي، كما من حيث اخلاقيات التعامل مع زملائهم في المجلس".
وأشار الطراونة في معرض رده على الذنيبات إلى أن "هؤلاء الزملاء هم في الوقت ذاته أعضاء في حزب سياسي نكن له الاحترام والتقدير، وهو حزب جبهة العمل الإسلامي، الذي سجل حضورا لافتا في الحياة السياسية". ونصح الطراونة الذنيبات أن "يتوقف عن المماحكات السياسية التي لن تزيد من شعبية جمعيته، وأن يلتفت إلى خدمة العمل السياسي الوطني، الذي نسعى من خلاله لخدمة مؤسسة العرش واستقرار النظام السياسي، ومراعاة مصالح شعبنا العزيز".
وشدد الطراونة في جزئية شديدة اللهجة على رفضه "أن تقف جمعية الإخوان المسلمين حارسا على باب مكتبه لتمنع خصومها من دخوله، مشيرا إلى أن مجلس النواب هو قبلة الأردنيين من مختلف المشارب السياسية والفكرية، وهو مجلس اُنتخب لخدمة الشعب وسيظل حافظا لأهدافه ومساعيه".