التاريخ : 2015-07-08
11 رصاصة فجرت جسد محمد ابو عشيبة في سحاب!!تفاصيل مريبة
الراي نيوز
فريال البلبيسي
تصوير تركي السيلاوي
تعتبر ظاهرة الثأر من اخطر الظواهر الاجتماعية التي عانت منها المجتمعات البشرية، وهذه الظاهرة التي تؤثر في حياة المجتمع الاردني وتعد من اسوأ العادات الاجتماعية التي تهدد الامن الاجتماعي، حيث ان ما بين فينة واخرى نسمع عن جريمة مقتل شخص على يد قاتل مما يؤدي بالقاتل لان يسجن لسنوات مختلفة واهل المغدور يبحثون عن الاخذ بالثأر ولو تم تطبيق حكم الله والاخذ بها بقوة وتفعيلها على ارض الواقع لما حصل هذا الانشطار المجتمعي والنزاع العشائري والتفكير بالثأر.
وقعت جريمة ثأر شعندما عثرت الاجهزة الامنية صباح يوم الخميس 4/6/2015 على جثة العشريني مقتولا باكثر من احدى عشرة رصاصة اصابت جميع انحاء جسده ورأسه (صادرة من كلاشن كوف) سلاح اوتوماتيكي من قبل اشخاص ترصدوا له لاكثر من ثلاثة اشهر قبل ارتكابهم لجريمتهم.
و اكدت المصادر الامنية انه تم التحقيق الفوري على اسبابها والتأكد بانها جريمة على خلفية الثأر، هذه الجريمة اثارت الرأي العام والشارع الاردني نظرا لبشاعتها ولان المغدور شاب لا دخل له بالجريمة، وقد تخوف الشارع الاردني من ان يكون الثأر قد عاد للساحة لعدم تطبيق عقوبة الاعدام وانتشار الاسلحة بشكل كبير بين المواطنين وقد اكد الشارع بعد هذه الجريمة بان الثأر عاد ليحصد ارواح ابرياء ليس لهم علاقة بالجريمة غير انهم من نفس العائلة وبهذا تكون جريمة الثأر بدلا من اعدام القاتل.
الشاهد زارت عائلة المغدور في منطقة الخشافية في لواء سحاب والتقت عائلته.
والد المغدور
المغدور محمد يوسف محمد سليم ابو عشيبه والبالغ من العمر 24 عاما ويعمل في مصنع ادوية مبيدات حشرية في المدينة الصناعية. قال ابو محمد والد المغدور :ان ما حصل مع ولدي لا يصدقه العقل انه شاب لا دخل له في شيء وكان المعيل لي ولوالدته ولاشقائه الصغار.
واضاف بمقتله خسرت سندي وعكازتي في هذه الدنيا، وصمت ابو محمد والدموع تملأ عينيه وتابع:
'لقد حرقوا قلبي عندما قتلوا ولدي بدون ذنب'. مؤكدا ان مقتل ولده كان سببه جريمة اتهم فيها عم المغدور، وعن الحادثة التي تسببت بمقتل المرحوم الشاب. قال ابو محمد:' قبل خمس سنوات عثر على مسلم حسين ابو سمرة مقتولا بمزرعة كان يعمل فيها حارسا في منطقة راما الاغوار ويبلغ المقتول من العمر 57 عاما وكان المغدور قد جزت رقبته وتلقى ثلاث ضربات بالساطور على رأسه وقد وجده احد عمال الحراسة صبيحة اليوم التالي وبعد التحقيق تبين وجود رقم على هاتفه وكان الرقم لشقيقي عبدالله وقد القي القبض عليه من قبل الجهات الامنية واتهم بانه هو القاتل لوجود رقم هاتفه مع هاتف المغدور.
واكد والد المغدور محمد ان شقيقه عبدالله لم يرتكب الجريمة ولم يقتل مسلم وانه بريء من هذه الجريمة ومع ذلك قمنا باخذ عطوة اعتراف لاهل المغدور لمدة ستة شهور وعندما اردنا تمديد فترة العطوة اختفى اهل المغدور ورفضوا تمديد العطوة وبهذا تأكدت انهم يريدون الاخذ بالثأر.
وقبل ارتكابهم لجريمة قتل ولدي محمد بثلاثة شهور شاهدنا ثلاث سيارات نوع (بكب) تقوم بمراقبة بيوتنا وولدي محمد الذين قتلوه وقمت انا واقاربي بتقديم شكوى امنية مفادها وجود ثلاث سيارات فيها اشخاص يقومون بمراقبتنا ويوجد ثلاث شكاوي في مركز امن سحاب ومركز امن احد ومركز امن مادبا ومع ذلك لم يتم اخذ اي اجراء امني لحماية عائلتي من هؤلاء الاشخاص وقال :'حزني كبير لفقداني ولدي واهمال الجهات الامنية للشكاوي التي قدمتها لهم مطالبا بحماية بيتي وابنائي مضيفا لقد طلبت الحماية ولم احصل عليها من قبل الامن حتى قتل ولدي الشاب وهو خارج صباحا لعمله، لقد قتلوه غدرا وبدون ذنب وذهبت دماءه ضحية ثأر لا دخل له به.
الجريمة
وفي يوم الحادثة بتاريخ 4/6/2015 قال الأب : خرج ولدي المغدور محمد مع شقيقه سليم واثناء سيرهما معا ترك سليم شقيقه ليذهب ويشتري القهوة واثناء ذلك كانت ثلاث سيارات بها اشخاص ترقب ولدي محمد وقام احدهما باطلاق اعيرة نارية صادرة من رشاش على ولدي وتم ايجاد اكثر من (11) رصاصة على الشارع واصيب ولدي برأسه وجميع انحاء جسده وفروا هاربين من مكان الحادثة.
وقال ابو محمد لقد علمت ان احدهم قام بتسليم نفسه للجهات الامنية والاخرون ما زالوا فارين من وجه العدالة. واكد الوالد ان احد المعارف اتصل به في الساعة الثامنة صباحا واخبره بان محمد اطلق عليه الرصاص، وقال لقد هرعت مسرعا الى مستشفى التوتنجي ولكن وصل المرحوم متوفيا. واضاف ابو محمد ان اهل الجناة لغاية الان لم يأتوا لاخذ عطوة اعتراف وانهم ارتكبوا جريمتهم معتقدين بانهم ارتكبوها ثأرا.
وطالب ابو محمد باعدام الجاني الذي اطلق الرصاص على ولده وقتله.