التاريخ : 2015-06-13
كريشان : أننا في حالة حرب جاهزون ومستعدون
الراي نيوز
قال مدير الأمن العام الأسبق الفريق اول المتقاعد فاضل علي فهيد أن هنالك حالتين لقلب الشماغ عند الاردنيين. وبين في حديث لبرنامج "ستون دقيقة" الذي تقدمه الزميلة عبير الزين عبر التلفزيون الاردني مساء الجمعة ان القوات المسلحة الى حد الستينيات من القرن الماضي كان ضباطها وافرادها يرتدون "الشمغ" لا "البوريهات".
واوضح أن الشماغ كان يقلب عندما تعلن حالة الحرب للإشارة "اننا نعيش ظرف صعب، وهو دلالة على الغضب والاستعداد لمواجهة التحديات"، مشيراً فهيد ان حالة الثأر التي يرددها البعض هي بعيدة نسبيا عن المفهوم الموروث لهذا التقليد. وعاد للتأكيد على أن قلب الشمغ كان في حالة الحرب او اعلان الطوارىء، وفي حالة مقتل احد القادة حيث تجرى له جنازة عسكرية.
وبين ان ذلك يعد تقليدا اردنيا ولا هو مستنبط او جاء من خارج عن التقليد والموروث، وزاد "لم اتفاجأ من ذلك لاننا نبعث رسالة الى الارهابيين اننا جاهزون ومستعدون اذا توجهتهم نحو الاردن فنحن جاهزون".
واكد فهيد أننا بأمس الحاجة لان نجعل من الوحدة الوطنية ودعم الأجهزة الأولية التي تعلى على كل الاولويات. من جهته مدير الامن العام السابق النائب السابق مازن القاضي أن الجيش الاردنية بني على اسس متينة، ولا يقتصر على حماية الوطن واستقراره بل يتعداه الى دور تنموي. واكد على اهمية تعظيم المنجزات من خلال رص الصفوف والوقوف خلف القيادة الهاشمية والقوات المسلحة الاردنية – الجيش العربي. من جهته قال العين توفيق كريشان ان ما جرى في مراسم حفل تسليم الراية الهاشمية يؤكد على أننا في حالة حرب، وقال " رضينا بذلك ام ابينا". ولفت في الحديث الذي الى أن " حدودنا محمية من القوات المسلحة ولا بد من اعداد العدة ولا ننتظر حتى يغزو العدو دارنا ، فهنالك بلدان تبتلع من الارهابيين".
وعن رفع الراية الهاشمية قال يجب أن لا ننظر الى التفسيرات التي يتم تناقلها عبر صفحات التواصل الاجتماعي، وان لا يتم الحديث عن سنة وشيعة.
واضاف " ارجو ان لا يكون هنالك تفسيرات كثيرة وقد جاءت الراية الهاشمية وقلب المشغ لان الوطن مهدد"، وتابع " نحن واثقون من حماية الجيش للاردن من الاخطار للخارجية، لكن بحاجة الى الحفاظ على الجبهة الداخلية"، وعن قلب الشمغ قال ان الهدف هو ايصال رسالة اننا جاهزون للمعركة وسنحافظ على البلد. ودعا كريشان الحكومة والقطاع الخاص الى الحد من البطالة التي تعتبر الغول.