دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2015-06-08

القدس يهودية .. لا فلسطينية ولا أردنية!

الراي نيوز-ماهر أبو طير
الدستور ­ أضعنا الوقت٬ ونحن نتعازم على القدس٬ ومن سيحكمها في النهاية٬ أضعنا
الوقت ونحن نقول إن القدس عاصمة فلسطين٬ تارة٬ والقدس أردنية تارة أخرى٬
وبينهما ابتلعت اسرائيل المدينة؟!.
صديقنا فايز الفايز يكتب مقالا في الرأي بعنوان «القدس أردنية» ويستعرض واقع
المدينة٬ وكيف كانت تحت حكم الأردن٬ وفشل قيام الدولة الفلسطينية٬ ولا يمانع
ضمنيا من عودة الضفة والقدس إلى حكم الأردن هذه الأيام٬ بعد الذي رأيناه من
خراب؟!.
هذا الكلام مهم. غير أن كل من كان يتحدث سابقا عن أن قرار فك الارتباط كان كارثة٬ حتى لو جاء تحت ضغط
الممثل الشرعي والوحيد٬ كان يتم اتهامه بتبني مخطط التوطين٬ وتحطيم الشخصية الفلسطينية الوطنية٬ أو
الشخصية الأردنية الوطنية٬ بل إن حملات تم شّنها سياسيا ضد أي إشارات في هذا الصدد٬ تحوطا من وجود
مخططات لإعادة الضفة والقدس إلى الاردن٬ ولعل المضحك هنا أن لا أحد يريد أن يعترف أن قصة التوطين
جرت وتمت منذ عشرات السنين٬ وانتهى العالم منها بشكل أو بآخر في أكثر من موقع؟!.
لكننا اليوم وبكل صراحة٬ وأمام أخلاق الكاتب ودوافعه النظيفة٬ نقول إننا لا نملك اليوم ترف التعازم على المدينة٬
التي لم تعد أردنية بعد حرب سبعة وستين٬ ولا صارت عاصمة للدولة الفلسطينية٬ وكلا الطرفين الأردني
والفلسطيني يجدان الوقت للأسف٬ على أن يتعازما على مدينة ليست بيد أحدهما٬ كلاهما يجلس إلى ذات المائدة
يتعازمان على الفراغ والوهم والخيال.
اسرائيل سرقت المدينة وتقوم بتهويدها٬ وسرقت الأرض٬ وشردت السكان٬ وتقوم بإسقاطهم سياسيا وأمنيا٬
والمخدرات تغزو المدينة٬ والبطالة في أعلى مستوياتها٬ والضرائب على المحلات التجارية والبيوت دمرت حياة
الناس٬ فالمدينة مختطفة٬ وتعيش أسوأ حالاتها٬ ولولا الله أولا ثم الأردن لشهدنا الأسوأ بخصوص الحرم القدسي
والمسجد الأقصى.
كم تبّقى أساسا من مساحة القدس العربية٬ ومن مساحة الضفة الغربية٬ حتى نعرف المساحات التي قد يأخذها
الأردن إذا رضيت إسرائيل أساسا٬ بإعادة الأردن للضفة أو القدس٬ وهل يمكن هنا ونحن نتبنى عاطفيا أي وحدة
عربية٬ أن يتم اتهام الأردن الرسمي بأنه يقبل تصفية الدولة الفلسطينية وإدارة السكان وما تبّقى من أراض في
الضفة والقدس؟!.
لو أجري استفتاء في الضفة والقدس لصوتت الغالبية العظمى بالعودة إلى الأردن٬ فهذا لا يمّس الناس٬ فما زالوا
حتى اليوم بجوازات أردنية دائمة أو مؤقتة٬ وصلاتهم السياسية والاجتماعية بالأردن لم تنقطع٬ وهي صلات
متجددة يوميا٬ ونرى بأم أعيننا كيف تحمل كل قيادات السلطة الوطنية الفلسطينية جوازات سفر أردنية٬ وكأنهم
موظفون منتدبون من الداخلية الأردنية يديرون شؤون الضفة الغربية٬ بالوكالة والأصالة ايضا؟!.
ثم إن مشروع الدولة الفلسطينية انتهى منذ سنين طويلة٬ والكل يذكر كلام مروان المعشر وزير البلاط الملكي قبل
سنين٬ حين قال إن حل الدولتين انتهى فعليا٬ على الأرض٬ وغير قابل للتطبيق٬ وهذا رأي كثرة نافذة في العالم
تعرف أن قيام دولة فلسطينية أمر مستحيل٬ وهناك توافق إسرائيلي وعربي ودولي سري
عدد المشاهدات : ( 177 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .