دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2015-06-07

يا دولة الرئيس .. آن لحكومتك أن ترحل !


الراي نيوز

ما هو مبرر بقاء حكومة الدكتور عبدالله النسور بعد الان، رغم تقديمها كل ما في جعبتها من سياسات اقتصادية فاقمت الوضع الاقتصادي للدولة والمواطن معا بدلا من حلها ؟، وماذا تبقى يا ترى في جيب رئيسها الذي استنفذ كل اوراقه ؟

رغم كل الاجراءات الاقتصادية الصارمة التي قامت بها الحكومة، على حساب جيوب المواطنين، فان ارقام المديونية الاردنية قد ارتفعت الى ارقام غير مسبوقة، الامر الذي يعزز ضرورة رحيل الحكومة التي يبدو انها استنفذت كل فرصها وافلست !

آن لهذه الحكومة ان ترحل .. حكومة استنزفت جيوب المواطنين حتى الرمق الاخير.. دون جدوى، وقضت على القطاع الخاص، وأخلّت بتنفيذ رؤى جلالة الملك، بالتشاركية بين القطاعين الخاص والعام، وارجعت الدين العام للدولة الى عصور حجرية، وليس لها برنامج اصلاحي اقتصادي واضح، ولا تتقن سوى رفع الاسعار والضرائب، فما هو مبرر بقائها يا ترى ؟

السواد الاعظم من المواطنين، يعيشون دون الكفاف، ولم يبق ما يسترهم سوى ملابسهم، واصيب ما يقرب مليونين منهم جراء السياسات الحكومية بامراض نفسية وفق احصائيات موثقة، ولم تتقن هذه الحكومة بعد رفع الاسعار سوى رفع ضغط المواطنين، وزيادة اعداد المصابين بامراض السكري والقلب جراء التوتر الحياتي الدائم، فما هو مبرر بقائها يا ترى ؟

الذي يعيش وسط المواطنين البسطاء، يعرف تماما ما وصلوا اليه من مراحل متقدمة من الهم والغم ..الكثير من التجار افلسوا.. ومن مستثمري العقار والاسكان اغلقوا شركاتهم .. واخرون على شفا حفرة، اسعار ملتهبة.. ايجار السكن وصل لارقام فلكية.. اسعار الخضروات .. فواتير الماء ..والكهرباء .. كلف العلاج لا يقدر عليها الا ابناء الذوات .. كلف التعليم لا يقدر عليها رب اسرة الا اذا استدان واكتوى بنيران البنوك التي لا ترحم عمره وهو يفنيه بالسداد.. بطالة متفشية .. ضرائب لا تعد على المواطن.. واخرى لا تحصى على المبيعات .. جمارك مرتفعة .. اوضاع معيشية صعبة صعبة .. فما هو مبرر بقاء الحكومة يا ترى ؟

ظواهر اجتماعية اوجدتها سياسات حكومية خاطئة حدث عنها ولا حرج ..تجار 'ترميش'.. شركات قروض تحلب المواطن المضطر دون رقيب أو حسيب.. مخدرات .. شركات تمويل جعلت من المواطنين مديونين مهددين.. يرافق هذا كله مجلس نيابي ابكم، لا يراقب ولا يحاسب، وتواطىء مع سياسات حكومية، يبصم لها باصابعه العشر على ورقة بيضاء عن طيب خاطر، وفق سياسة نفع واستنفع !

عندما انتقد بعض السياسيين الشرفاء الحكومة ورئيسها وحملّوه وزر سياسات اقتصادية خاطئة، بدا رئيس الحكومة حملا وديعا ..ومدافعا شرسا واثقا من اداء حكومته ..وطالما بررت حكومته نجاعة خططها، ووضع الدولة الاقتصادي مطمئنة المواطنين بارقامها .. في نقيض كامل لما يلمسه المواطن المكتوى بنيران الغلاء والاسعار والدين والطفر .. على ارض الواقع.

لا يوجد الان من يقدر على اقناع المواطنين بعكس قناعاتهم بضرورة رحيل الحكومة املين بحكومة قادمة تغير الحال من حال الى احسن .. وكل مبررات بقاء الحكومة التي لا خطة خلاقة لديها سوى اللجوء الى جيوب المواطنين، انتهت. وان الاوان لها ان ترحل.

عدد المشاهدات : ( 286 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .