التاريخ : 2015-03-18
ردا على الدكتور محمد المسفر
اراي نيوز
لورنس عواد
إذا لم يكن إلا الأسنة مركب ..... فما حيلة المضطر إلا ركوبها
آخر القول: اجعلوا الأردن الدولة العربية الأولى بالرعاية قبل أن ينفرط العقد ونكون على ذلك من النادمين .
هذا كان اخر ما كتب الدكتور محمد المسفر في مقاله بالشرق القطرية وتناولته بعض وسائل الاعلام والمواقع الالكترونيه .
واتمنى ان يتسع صدر الدكتور محمد المسفر والقارئين لرد عليه وبنقاط اوجزها .
1. للاسف الشديد كل ما قدم الى الاردن من الدول العربية او الصديقة لا يغطي تكاليف الخسائر والنفقات التي يتحملها الاردن من اجل المواقف العربية المشتركة او الصديقة والتي ربطت مصالحها الاستراتيجية بالمواقف الاردنية متناسين ان الاردن هو الجدار العازل والفاصل بينهم وبين الارهاب والتطرف والفوضى فهو الحصن المنيع بأبنائه بمختلف مواقعهم العسكرية والمدنية .
2. مهندس الدبلوماسية الأردنية معالي ناصر جودة والذي اثبت ومن خلال السنوات الماضيه انه من اقوى الدبلوماسيين في وهذا واضح جدا وهو الذي يلم يخطئ يوما في المواقف الدبلوماسية او التصريحات في المواقف المفصلية ، وهذه الدعوة اتت قبل ان يتسلم موقعه في الجامعة العربية وما الخلافات معه او الانتقادات الا ناتجة عن الغيرة بين الرجال وليست مبنية على اساس مصلحة الوطن .
3. اما التخوف من المد الشيعي كما يزعمون فنحن والحمد لله تحت راية ال البيت وهم احق من على الارض بالتبعية والمبايعة شاء من شاء وأبى من أبى، وهم من من لا يختلف عليهم كل الطوائف الاسلامية وهم حملة راية الاسلام التي تتخطى حتى العروبة والحمد لله رب العالمين .
4. اما رفض العرض الايراني فهو لإسباب كثره ومن اهمها المرتكزات الدبلوماسية والمواقف العربية الثابتة والتي لا تتغير بتغير رؤساء او امراء لدول الجوار او المنطقة .
5. من عام 1948 والاردن بلد مضياف لكل الاخوة العرب من فلسطينيين بالهجرات الثلاث وعراقيين وسورين وكان من قبلهم الاخوة الشراكس والشيشان الذين اصبحوا من اعمدة الوطن وهم اهلا لها ، فالاردن لا يرفض من استجار به او لجئ اليه وعليه ما على الاردنيين الاصليين وله ما لهم على ان يكون اردني بمعنى الكلمة بالولاء والانتماء ، وما الوضع الاقتصادي الذي يعيشه الاردن الى من تبعات هذه النزوحات المكرره ،( وكم تمنيت ان تفتح دول الخليج حدودها وتساعد الاردن ولو بربع الاجئين فقط ) علما ان جميع الدعم الذي قدم للاردن لا يتجاوز 50% من تكاليفهم .
6. وكم تمنيت انا شخصيا ان يكون الموقف اردني واردني فقط في جميع القضايا والمواقف التي تحمل فيها الاردنيون عبئ الحياه وصعوبة المعيشة حتى اصبحت الكشرة مرتبة بجباه الاردنيون (كشرة اردنيه ) ، دون التنسيق او توحيد المواقف العربية وكان علينا وعلينا نحن فقط ان لا نغرد خارج السرب وان غردوا هم كانت لمصالحهم وكانت واجب وطني لهم ومواقف استراتيجيه لا بد منها .
7. الاردن والاردن اولا هذا الشعار كم كنت اتمنى ان يطبق وان تعارض مع المواقف العربية واسترتيجيات الخليج .
8. واخيرا وليس اخرا كم اتمنى ان يكون العالم العربي فيه الف الف محمد المسفر .