التاريخ : 2015-03-14
حمدان ينفي لـ الراي نيوز فصل موظفين من جمعية وكلاء السياحة والسفر
الراي نيوز-آية الدباس
نفى رئيس جمعية وكلاء السياحة والسفر شاهر حمدان لـ 'رم' أنهاء خدمات عدد من موظفيهاالعاملين لديها،
وأكد حمدان أن الامور في الجمعية كلها على مايرام وأن جميع موظفيها يعملون بها باستثناء محاسب قد انهت خدماته قبل 3 أشهر من عمله..
وشدد حمدان على وجود الشفافية المطلقه في العمل ،وقال انه على استعداد تام في اعطاء اي معلومة عن هذا الموضوع وأي شخص باستطاعته الحضور على الجمعية وان يرى بعينه كيفية العمل والاستماع من الموظفين وما هي مطالبهم .
ومن جهة اخرى لفت أن العاملين طالبوا بمقترحات من شأنها رفع سوية العمل، كتعيين مدير اداري يراقب عمل الموظفين ويقوم بتحديد الوصف والمسمى الوظيفي لكل واحد منهم، إضافة إلى توجيه وارشاد الموظفين، وتحسين نظام الرواتب ونظام التأمين الصحي واشتراكهم في الضمان الاجتماعي منذ اليوم الأول لتعيين الموظف.
وكانت رم تلقت رسالة مفادها أن جمعية وكلاء السياحة والسفرالأردنية أنهت خدمات عدد من موظفيها العاملين لديها بعد قيامهم بتقديم مقترحات لتطوير وتحسين الأداء الوظيفي لجمعيتهم.
وقال عاملون مفصولن إن سعي أي ادارة لفرض سيطرتها على العمال واعتمادها في ذلك على نشر الضغائن والكراهية بين الموظفين سيؤدي لفشل أي مؤسسة.
وحول ملف انهاء خدماتهم، قال العاملون إن عددا منهم نادى لعقد اجتماع تشاوري لوضع مقترحات من شأنها رفع سوية العمل، كتعيين مدير اداري يراقب عمل الموظفين ويقوم بتحديد الوصف والمسمى الوظيفي لكل واحد منهم، إضافة إلى توجيه وارشاد الموظفين، وتحسين نظام الرواتب ونظام التأمين الصحي واشتراكهم في الضمان الاجتماعي منذ اليوم الأول لتعيين الموظف.
وأشار الاعضاء المفصولين إلى أنهم قاموا بالاجتماع مع رئيس مجلس الادارة في الجمعية وعرضوا مطالبهم 'المشروعة' عليه، والذي بدوره تعهد بالقيام باللازم من اجل تحسين مستوى المهنة والعمل على تطويرها، مبينين أنهم قاموا بتحديد مهلة للنظر في تلك المطالب.
ولفتوا إلى انه وبعد انتهاء المهلة المحددة، قاموا بالاعتصام والاضراب الجزئي عن العمل لمدة 3 ساعات، ما دفع مدير الجمعية للرد عليهم بنفي وجود مطالب وحقوق مشروعة لهم، إضافة إلى تهديدهم بالقضاء.
ووفقا للموظفين فقد قام رئيس مجلس الادارة باصدار كتاب فصل بحق عدد من الموظفين، إضافة إلى توجيه انذرات نهائية بحق آخرين كانوا قد شاركوا بتلك المطالب.