التاريخ : 2015-03-11
عائلة الفلسطيني محمد مسلم تخرج عن صمتها بعد قتل ابنها على يد داعش
الراي نيوز في أول حديث لها عقب قتل نجلها٬ نفت عائلة الفلسطيني محمد مسلم٬
الذي قتله تنظيم 'الدولة' لاتهامه بالعمالة للموساد٬ 'أن يكون ابنها على أي اتصال
بجهاز الموساد الإسرائيلي'.
وقال سعيد مسلم٬ والد محمد٬ لشبكة 'سي إن إن' الأمريكية: 'ابني أخبر شقيقه أنه
انضم لداعش٬ لقد أرسلوا إليه المال عن طريق حوالة الوسترن يونيون ووعدوه
بالحصول على الأموال والنساء والسيارات والفلل الفاخرة٬ ولكنه اكتشف لاحقاً أن الأمر كله كان كذباً'.
وتشير عائلة مسلم إلى 'أنها لم تتعرف عليه عندما حادثته عبر سكايب مؤخراً٬ فعوضاً عن وجهه المبتسم والمرح٬
ظهر الشاب بلحية طويلة وهو يحمل بندقية بيده'.
ويؤكد والده 'أنه عمل على محاولة إعادته إلى بيته٬ فأرسل إليه المال٬ وطلب من الصليب الأحمر التدخل٬ ولكن
محاولة الشاب للفرار من التنظيم فشلت٬ وألقى عناصر التنظيم القبض عليه'.
وبث تنظيم 'الدولة' إصداراً مصوراً بعنوان 'َفِبْئَسَماَيْشَتُروَن'٬ يظهر إعدام مسلم٬ على يد طفل٬ لاتهامه بالعمالة
لجهاز المخابرات الإسرائيلية 'الموساد'.
وقال مسلم خلال التسجيل المصور: 'حضر جاري اليهودي الذي كان يعمل ضابط أمن يوماً٬ وطلب مني أن أعمل
مع الاستخبارات الإسرائيلية٬ وأخبرته أنني سوف أفكر بالمسألة٬ وبعدها ذهبت وسألت والدي وأخي عن رأيهم
بالموضوع٬ وكلاهما قاما بتشجيعي للقيام بهذا الأمر٬ وأخبروني بأنه شغل جيد جداً٬ أخبروني أنه سيكون هناك
أموال كثيرة من وراء هذا العمل٬ وأنه من الممكن أن أتقدم إلى مناصب أعلى'.
وكانت صحيفة 'يديعوت أحرونوت' العبرية ذكرت في فبراير/شباط الماضي٬ 'أن شاباً مقدسياً يدعى محمد سعيد
مسلم (19 عاماً)٬ المنقطعة أخباره منذ شهور٬ أصبح في يد تنظيم الدولة في سوريا٬ وقد تبّين أن التنظيم اتهمه
بالعمالة لحساب الموساد الإسرائيلي عندما حاول الهرب٬ وهو ما تنفيه الجهات الأمنية الإسرائيلية وعائلة الشاب
بشكل قاطع'.