التاريخ : 2015-02-08
ماهو السبب في مماطلة داعش والخداع لإستلام الريشاوي
الراي نيوز
أحبط الأردن محاولة احتيال كان يسعى لها تنظيم
الدولة 'داعش' الإرهابي٬ لتسليمه المحكومة بالإعدام ساجدة
الريشاوي٬ مقابل الإبقاء على سلامة الطيار الشهيد معاذ الكساسبة
وتحرير صحفي ياباني٬ وذلك في آخر مرحلة للتفاوض مع التنظيم٬
بينما معاذ كان قد أستشهد في الأسبوع الأول لأسره وفق ما أفادته
مصادر من التيار السلفي الجهادي.
وكشفت تلك المصادر تفاصيل مفاوضات أجراها منظر التيار أبو
محمد المقدسي طوال شهر مع قيادي في 'داعش' يدعى أبو محمد
الموصلي٬ والذي كلفه زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي بالتفاوض مع
المقدسي.
وقالت إن 'التفاوض الوهمي مع المقدسي استمر نحو شهر٬ تخلله
تقديم معلومات كاذبة حول معاذ تفيد بأنه على قيد الحياة في حين كان الشهيد اغتيل في الأسبوع
الأول من التفاوض بعد عرضه على محكمة شرعية في مدينة الرقة'.
ولفتت إلى أن أصحاب القرار في 'داعش' هم 'مقاتلون أجانب كانوا ينوون قتله لحظة أسره ولم
يكن القرار من 'البغدادي' كما يشاع فيما كان المقاتلون يسعون بكذبهم في مرحلة التفاوض لاستلام
الريشاوي بقصد تلميع صورتهم أمام عشائر السنة في العراق.
كما كشفت مصادر أخرى من التيار أن 'والدة المحكوم بالإعدام زياد الكربولي أرسلت للبغدادي
رسالة في أول أيام أسر معاذ تطلب فيها مبادلة ابنها بالشهيد٬ بعد لفت انتباهه في متن الرسالة إلى
أن الأردن استأنف تنفيذ عقوبة الإعدام٬ ورجحت حينها تنفيذ العقوبة بابنها الذي أعدم مع
الريشاوي صباح اليوم التالي من بث شريط إستشهاد الكساسبة٬ لكن لم تصلها أي ردود على هذه
الرسالة'.
كما وردت تسريبات لدى التيار أثناء المفاوضات تفيد 'بعدم ضرورة التفاوض أو الجدوى منه٬
في وقت كان الموصلي ما يزال يؤكد للمقدسي أن معاذ على قيد الحياة' بحسب المصادر نفسها.