التاريخ : 2015-02-03
مسؤول اردني كبير في تركيا للافراج عن معاذ
الراي نيوز
كشفت مصادر أردنية رفيعة المستوى للجزيرة نت أن قنوات الاتصال بين عمّان وتنظيم داعش لا تزال قائمة، أملا في إطلاق الطيار الأسير معاذ الكساسبة، بعد يوم من الإعلان عن إعدام الرهينة الياباني كينجي غوتو.
وأكدت المصادر المقربة من مطبخ القرار الأردني -التي طلبت عدم ذكرها- أن وفدا أردنيا يترأسه مسؤول كبير ما زال موجودا في تركيا، لإدارة ملف المفاوضات عن قرب.
وقالت الجزيرة نت أن الوسيط التركي لا يزال يبذل كل ما في وسعه لمعرفة مصير الطيار الأردني والعمل على إطلاقه، وهو الجهد ذاته الذي يبذله وسطاء من زعامات العشائر العراقية السنية.
من جهته، استبعد الكاتب والمحلل السياسي ماهر أبو طير أن يتسبب إعدام غوتو في تعقيد ملف الكساسبة.
وقال للجزيرة نت إنه "بالإمكان إتمام الصفقة عبر إطلاق ساجدة الريشاوي وآخرين من التنظيم مقابل الإفراج عن الكساسبة".
لكن أبو طير رأى أن "تنظيم داعش يخفي سرا غامضا حول حياة الطيار الكساسبة".
وقال إن "كثيرا من المحللين يرجحون تعرض الطيار لخطر على حياته منذ فترة، وهو ما يفسر عدم تقديم التنظيم أي دليل على وجوده حيا".
لكنه أردف قائلا "ثمة آخرون يستبعدون مقتل الكساسبة ويرجحون مواصلة الأردن للمفاوضات، وفي حال تأكد هذا السيناريو فإنه يتوقع من التنظيم أن يطالب بصفقة أكبر تعظم ثمن الطيار، وتضمن إطلاق ساجدة وقيادات جهادية محتجزة لدى عمّان من أمثال العراقي زياد الكربولي". الجزيرة نت