التاريخ : 2015-02-03
ماذا علقت أحزاب الوسط على قضية الكساسبة... تفاصيل
الراي نيوز- شددت أحزاب الوسط على ضرورة اتخاذ مواقف وطنية صارمة تمنع محاولات العابثين المس بأمن واستقرار الوطن واستغلال بعض الجهات للتحديات المحيطة والتي تتطلب حزما في المواقف والعمل على التكاتف مابين الجسم الحكومي والحزبي.
واكدوا ان على الاحزاب دورا محوريا في مساندة المؤسسات الحكومية والامنية في الحفاظ على استقرار البلاد، وان يكون الجميع في خندق واحد وخلف الدولة في قضية الطيار البطل معاذ الكساسبة التي تعمل الدولة على مدار الساعة لتامين سلامته وعودته الى اهله ووطنه منذ وقوعه رهينة لدى تنظيم داعش.
وقال امين عام حزب الرسالة الدكتور حازم قشوع «ان على الاحزاب ان تكون في خندق واحد وخلف القيادة الهاشمية في ظل الظروف التي يمر بها الاقليم والتحديات الساعية الى شق الصف الداخلي وبالأخص بما يتعلق بقضية الطيار معاذ الكساسبة».
واكد قشوع ان على الاحزاب ان تقوم بدور نشط وفاعل وتقديم رسائل هدفها توعية المواطن وترسيخ المفاهيم التي لها قدسية تعزز من قيم الولاء والانتماء، وتكون اكثر ايجابية في دعم جهود القوات المسلحة والمؤسسات الامنية في هذا السياق.
وطالب بضرورة منح الثقة للمفاوض الاردني فيما يتعلق بقضية الطيار الكساسبة ودعم كل الجهود المخلصة الساعية الى اعادته الى ارض الوطن سالما.
واكد اهمية ايجاد حالة توافق مابين الجسم الحكومي والحزبي عبر اجراء لقاء على وجه السرعة لدعم موقف الحكومة لتتمكن الاحزاب من الوقوف على حيثيات الاحداث لتؤدي دورها الوطني على اكمل وجه.
في السياق شدد الامين العام للحزب الوطني الدستوري الدكتور احمد الشناق على ضرورة الالتفات للمرحلة الحالية في ظل محاولة بعض الجهات تناول قضية الطيار الكساسبة باقليمية وخارجا عن دائرة الموضوع، واستجابتهم لما يرمي تنظيم الدولة الاسلامية «داعش» من حرب نفسية هدفها شق الصف الداخلي.
ولفت الشناق ان المرحلة التي يمر بها الاردن مصيرية تتطلب التعامل معها بثبات والتاكيد على رسالة الاردن الساعية الى الحفاظ على الامن والاستقرار، عبر تكاتف الجهات الرسمية والشعبية وشد اللحمة الداخلية بعيدا عن النزاعات والاختلاف في وجهات النظر الدائرة فيما يخص الافكار والتوجهات والعمل في اطار موحد.
وقال رئيس ائتلاف تنسيقية الاحزاب الوسطية وامين عام حزب العدالة والتنمية نظيرعربيات أن المشهد المضطرب للتنظيم الارهابي يظهر بمحاولاته لخلط الاوراق وخلق فتنة وصراع اجتماعي من خلال طرح شعارات وعبارات متطرفة دخيلة على المجتمع الاردني ويسعى الى استباحة الشعور الوطني وانتهاك الحالة الوطنية لمصلحة التطرف من خلال فرض ايقاع للترويج لفكر سياسي مغرض لتبرير ممارساته اللاانسانية.
واكد عربيات ان هنالك حقائق طرأت تتطلب من الشعب الوقوف صفا واحدا خلف القيادة الحكيمة ومن خلفها المؤسسة العسكرية والأمنية التي تتمتع بالقدرة العلمية والكفاءة والتنظيم والتدريب و المهنية الرفيعة المحترفة والتي تعتبر عامة مراة لتقدم المجتمع و قوة الدولة و التحامها مع الشعب الذي يتميز بافاق علمية واسعة و عقيدة فكرية راسخة و ثقافة اخلاقية سامية تنم عن وعي تام يتجاوب مع متطلبات اللحظة الأنية و الظروف الملموسة متحركا باتجاه المزيد من الاستقرار السياسي و الوطني تحت الراية الهاشمية مظله الاردنيين جميعا و حاضنة الاستقلال السياسي و القوه العليا للدولة الاردنية.