دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2015-01-31

ارهاب داعش الاعلامي ..!


الراي نيوز - كتب عبد الهادي راجي المجالي - خاص بـ الراي نيوز  
الأزمه بين شعبنا وبين الإرهاب الممثل بداعش ...لكن البعض يحاول أن يجعل الأزمه بيننا وبين مؤسسات الدولة ...إنتبهوا , وفوتوا الفرصه على إعلام داعش وإرهاب داعش فهم محترفون في الدم ومحترفون في الفتنة أيضا ...وما تفعله داعش هو محاولة رخيصة ...للعبث بمزاج الناس ...تذكروا أن الاردن فقد وصفي التل وهزاع فقد نصف الدولة في ال(67) مر بظروف خطرة بعد ذلك ..والمئات من جنوده إرتفعوا شهداء على أرض فلسطين ...لم تهتز وحدته , ولم يفقد ثقته بنفسه ..ولا بقيادته ..ما أود قوله بإختصار ..إياكم أن تجعلوا صورة الدولة تهتز في قضية معاذ الكساسبه لأن هزها بهذا الشكل يخدم أعداء الوطن ...وتذكروا أن عرشا قويا ونظاما سياسيا صلبا يعني بالضرورة وطنا قويا ...وأظن أن الأولوية الان يجب أن تكون لدعم الجيش ومؤسسات الدولة ولحماية نظامنا الساسي وتقويته ..عبر دعم الملك ودعم توجهاته ...أن كل من يمس أو يشكك بمؤسسات الدولة هو يخدم العدو سواء بقصد أو عن دون قصد ...وتذكروا شيئا مهما وخطيرا ما فعلته داعش هو إختبار لصلابة وبسالة هذا الشعب ...وما ستفعله في الأيام القادمه لايعدو كونه إرهابا إعلاميا من نوع جديد ...في هذه المحنة العصيبة أنا خلف قيادتي السياسية واصدع لأمرها وخلف الجيش واصدع لكل تعليماته ...وخلف كل حالة وعي وكل حالة ولاء وإنتماء صادقة ..الرد على داعش لا يكون بالتسول لها بل يكون بمسيرات تدعم الجيش والدولة ..لم اشاهد أي مسيرة توجه رسالة لداعش , كل ما حدث هو مسيرات توسل ..ونحن شعب نعيش بالرغم من فقرنا من تعبنا ..على هضبات عالية من الكرامة ونموت واقفين مثل الجبال ...ومعاذ في قلبي سيبقى بطلا أردنيا خالدا وجنديا وفيا ..وفي كل لحظة ندعوا له 
بفك أسره وعودته سالما ...
عاش جيشنا وعاش وطننا ...ولا مكان بيننا لمن يخذل دولته أو يتطوع لبث الإنهزامية والرعب بين شعبنا

عدد المشاهدات : ( 321 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .