التاريخ : 2015-01-19
الملك: خطر الارهاب الدولي يوحدنا
الراي نيوز:
بوضوح وشفافية، عبر الاردن واليابان عن أن الخطر العالمي للإرهاب الدولي، يوحد مواقف البلدين.
وقال جلالة الملك عبدالله الثاني خلال مباحثاته مع رئيس الوزراء الياباني شينزو أبي، امس، "ما يوحدنا اليوم هو الخطر العالمي للإرهاب الدولي، وأنا أؤمن بأن العمل معا يدا بيد، سيقوي علاقتنا، فهذا التحدي يواجه الجيل الحالي، وهناك الكثير من العمل الذي ينتظر بلدينا وبلدان العالم الأخرى، وهذا الأمر سيكون في غاية الأهمية".
واتفق الاردن واليابان في رؤية واحدة على معظم ملفات المنطقة الساخنة، وقال جلالة الملك "إن هناك تحديات جديدة وإضافية تواجه الإقليم، وأعتقد أن المستوى الجديد من الشراكة، التي تربط بين الأردن واليابان ستزيد من الروابط التي تجمعنا في مواجهة هذه التحديات".
ولفت جلالة الملك إلى أن الشراكة الاستراتيجية بين الأردن واليابان تعد أنموذجا متميزا، وهناك الكثير من القضايا المشتركة التي تجمع بين البلدين، والتي تعزز العلاقات بينهما، إضافة إلى الفهم المشترك تجاه ضرورة محاربة الإرهاب والتطرف، الذي يعد التحدي الماثل أمام الجيل الحالي والجميع في هذه المرحلة.
وتابع جلالته "إنكم يا فخامة الرئيس تأتون إلى المكان الصحيح، وفي الوقت الصحيح، وبما يخدم مصالح بلدكم والعالم أجمع، وأود أن أكرر شكري لوجودكم في الأردن والإقليم في وقت أحوج ما نكون فيه لدور لليابان في الشرق الأوسط".
من جانبه، عبر رئيس الوزراء الياباني عن شكره وتقديره لجلالة الملك لدعوته لزيارة الأردن، حيث أتيحت الفرصة للعمل معا من أجل تطوير العلاقات بين البلدين، مشيرا، في موازاة ذلك، إلى ضرورة العمل معا للتصدي بحزم لخطر التطرف والإرهاب، "ففي ظل الوضع الراهن، "أؤكد أهمية أن نتصدى لإيقاف ظاهرة التطرف المنتشرة في العالم حاليا، وسأعمل من أجل نشر مبدأ، "خير الأمور أوسطها"، لضمان السلام والاستقرار في الإقليم".
وأعرب عن قلق بلاده إزاء الجمود الراهن، الذي تشهده عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وقال "إنه سيحث الجانبين على المضي قدما في عملية السلام".
وبين أبي "أن الوفد الاقتصادي الكبير الذي يرافقه في الزيارة، دلالة على حرص اليابان على تطوير العلاقات الاقتصادية مع الأردن".
وعبر عن تقديره للأردن لمساهمته في قوات حفظ السلام الدولية في مناطق مختلفة في العالم.