التاريخ : 2014-12-21
مكرمة ملكية
الراي نيوزد. عصام الغزاوي
«لا يمر يوم لا أفكر فيه.. كيف نخفف الأعباء على أهلنا في جميع أنحاء المملكة، نحن كلنا معا من أجل تحقيق ذلك، ونعمل ليلاً ونهاراً من أجل تخفيف الأعباء إن شاء الله، وستكون الأيام المقبلة أفضل». من كلمات الملك عبدالله الثاني بن الحسين المعظم في الرصيفة .
كنت على ثقة إن بلدنا ما زال بخير وإن رسالة الخير التي إختطها الهاشميون عبر العصور في تحسين المستوى المعيشي للإردنيين وتوفير العيش الكريم لهم سيتحسسها كل مواطن أردني، لا بل سيشعر كل واحد فينا إن قلب مليكنا الحاني يعيش بيننا وقريب منا في مدننا وأريافنا وبوادينا الأردنية، وقلوب الفقراء تشهد على بزوغ شمس السعادة بلفتات ومكارم ملكية غيّرت طرائق العيش والحياة لديهم، وإن مؤسساتنا الوطنية والخدمية والإجتماعية تقوم بواجباتها بكل أمانة وإخلاص .
ما أن تناهى إلى مسامع مولاي جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين حفظه الله ورعاه قصة العجوز التسعيني الذي قُبض عليه متسولاً في شوارع عمان ،والذي كتبت عن حالته قبل أيام وبالأمس حتى أوعز جلالته لمندوبي الديوان الملكي العامر للتحري عنه وتقديم المساعدة اللازمة له، وبعد إجراء الإتصالات اللازمة للإستدلال على شخصيته وعنوانه ، توجه مندوبي الديوان الملكي العامر يوم أمس إلى مكتب مديرية التنمية الإجتماعية في محافظة جرش حيث تم إستدعاء العجوز التسعيني لمقابلته وقدموا له مساعدة عاجلة مقدمة من جلالة الملك شيك بقيمة ألف دينار وأوعزوا للمختصين بإجراء دراسة إجتماعية عاجلة لحالته الإنسانية لمساعدته.
هذا وقد أعلمني الدكتور رائد الكفاوين مدير التنمية الإجتماعية في محافظة جرش إن حالة هذا المسن متابعة من قبل مديرية التنمية الإجتماعية وهو يتقاضى راتب شيخوخه مقداره 160 دينار وتم صرف بطاقة تأمين صحي حكومي مجاني له ولزوجته العاجزة .
هذا هو الأردن دائم العطاء، وهذه هي قيادتنا الحانية تحمل رسالة الخير والتكافل والتلاحم مع الشعب، وهذا هو شعبنا الطيب لا ينام وبيننا جائع ومحتاج .
حمى الله الأردن وشعبه الطيب، وأدام عزكم آل هاشم الأخيار .