دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2014-12-14

بوابتنا الجوية (سايبة)


الراي نيوز - سهير جرادات
من يقف وراء ' مرتزقة المطار ' ، ويحمي هؤلاء' القراصنة ' بهذه الطريقة الصارخة؟! الذين يتربصون للقادمين عبر بوابتنا الجوية في مطار الملكة علياء الدولي،ويمارسون الابتزاز ضدهم ، لإيصالهم من المطار نحو الوجهة التي يريدونها وبكلف خيالية، وتجدهم يعودون إلى المطار قبل عودة الشرطي الذي يسلمهم الى المركز الأمني بعد القاء القبض عليهم متلبسين ؛ من قبل رجال الأمن الوقائي التابعين لمركز أمن المطار لإرتكابهم جرم تحميل ركاب بسياراتهم الخاصة ذات النمر البيضاء دون تصريح أو إذن رسمي ، ويعودون الى تكرارفعلتهم عن طريق متنفذين يحتمون بهم ، فمثل هؤلاء بفعلهم هذا،يشوهون صورة الأردن من خلال ممارسات لا أخلاقية ضد أبناء البلد وضيوفه.
من هم المتنفذون الذين يتوسطون لهؤلاء المرتزقة ؟ وما هي مصلحتهم من ذلك ؟ هل يعد تدخلهم دعما لمعارف أو أقرباء أم لأنهم شركاء ؟ والسؤال الأهم : لماذا ترضخ الجهات الأمنية لتدخلاتهم ؟!.
ما إن تطأ أقدام القادمين أرض المطار حتى يشعرون وكأنهم لقمة سائغة ودسمة للاستغلال والابتزاز من قبل ' سماسرة ' متخصصين في الاصطياد بطريقة تشعر حينها بأنك أمام صيحات 'كنترولية' باصات في مجمع الشمال، أو مجمع سفريات الجنوب، أو مجمع رغدان ، وتبدأ العروض والأصوات تنادي : ' تكسي .. تكسي' ، ويتفنن هؤلاء 'القراصنة' في اصطياد الفريسة،بطرق مبالغ فيها تصل إلى مصافحة القادم بطريقة توهم الأمن الوقائي بالمطار بأنهم أقرباء ، ويسير 'المبتز' مع الضحية بعد أن يقوم بحمل حقائبه والقيام بعملية الإلهاء له بطرح الأحاديث المتنوعة ، وعندما يصل الراكب إلى السيارة يكتشف أنها خصوصي،وتبدأ المفاوضات وترتيبات الصفقة ، بعد الصعود والجلوس بالسيارة،مدعيا بجهله لوجهة 'الصيدة'، وأن التسعيرة تفوق ما تم الاتفاق عليه.
لقد وصل الأمر بأن دفع أحد زوار الأردن مبلغ (300) دولار مقابل ايصاله إلى محافظة إربد ، وبعد أن تقدم بشكوى تم التحقيق مع ' تكسي المطار ' الذي يتبع بإدارته إلى مؤسسة المتقاعدين العسكريين على مدار ثلاثة أيام ، جرى خلالها عرض جميع السائقين على الراكب الذي لم يتعرف على السائق؛ولكنه تذكر أنه خلال رحلته حصل السائق على مخالفة من قبل إحدى الدوريات الخارجية ، وتم التوصل إلى الفاعل الحقيقي .
إن خطورة مثل هذه الممارسات لا تتوقف عند هذه الحادثة ، حيث أخبرني أحد سائقي 'تكسي المطار' أن علامات الرعب قد بدت على وجه فتاة كان يقوم بإيصالها ليلا الى منزلها ، وعندما سألها أخبرته أن شابا عرض عليها ايصالها ، وبعد أن رافقته رفضت أن تصعد للسيارة كونها خصوصي ويوجد بها شاب آخر ، وأبلغته بأن الشابين يتبعانهما ويسيران خلفهما ، وما أن تأكد من ملاحقة الشابين لسيارته قام بالاتصال مع الشرطة وتقدم بشكوى ضدهما ، وبعد متابعة مع الأجهزة الأمنية تم الترصد لهما خلال سيرهم في الطريق واللقاء القبض عليهما من خلال إبلاغ دورية موجودة على الطريق.
وسرد لي السائق أيضا أن أحد القادمين،وُجد بعد منتصف الليل في شارع المطار يقف وبجواره حقيبته يستجدي المارة لإيصاله إلى أقرب منطقة مأهولة ، بعد أن دب الخلاف مع أحد القراصنة،سبقها مشادة كلامية دارت بينهما حول التسعيرة انتهت بالتطاول والشتائم وتركه على قارعة الطريق .
للأسف أتفق غالبية المتواجدين إن دور البحث الوقائي المتواجد في بوابتنا الجوية الجديدة التي تقع في جنوب العاصمة على بعد 32 كيلو مترا، قد وهن وأصابه الضعف بصورة كبيرة، مقارنة عما كان عليه في مبنى المطار القديم سابقا، وهذا يقودنا إلى تساؤل، هل ما يحصل هو نتيجة ما جنيناه في ظل 'الأمن الناعم '؟ أم أنه حماية لمصالح منتفعين ومن يحميهم من متنفذين ؟ يقابلها تدهور سمعة الأردن وصورته أمام العالم ، متناسين أننا بلد لم يعد يتحمل أنواع الجريمة وحجمها الذي بدأ ينتشر في مجتمعنا بصورة نحن في غنى عنها ، إلى جانب أنها غريبة عن طبيعة أهلنا الطيبين .
بدا جليا أن ' القرصنة ' تبدأ من داخل المطار بعرض خدمة توصيل التاكسي'VIP' من الشركة الموجوده داخل المطار ذو اللوحة السياحية بمبلغ يصل تقريبا إلى ضعف ما يتقاضاه 'تكسي المطار'، الذي من المفترض أنه المحتكر لخدمة التوصيل ، ويحرم عليه ادخال المسافرين إلى المطار وعليه أن يخرج محملا ويعود فارغا .
إن التهاون مع الشركة المتواجده مع أرض المطار تتيح لهم ممارسة ' السرقة القانونية ' للقادمين من خلال إعطاء معلومات مغلوطة حول تسعيرة 'تكسي المطار' فيرفعونها بطريقة تبدو متقاربة مع الأجر الذي يتقاضونه ليصطادوا بذلك الزبائن دون وجه حق ، ناهيك عن دفع ' أتاوه ' مقدارها خمسة دنانير لخدمة العربة والحمال ، الذي يبدأ باستعطافك بأن الشركة تأخذ المبلغ كاملا ، و ' تكرم 'عليهم فقط في الراتب .
من الواضح أننا أمام ' شبكة ' تضم ' متنفذين ' و' متهاونين ' و ' قراصنة ' .. وحتى لا تبقى عبارة ' الأمن العام والله زلام ' مجرد كلمات أغنية نرددها ، ومادة دعائية فقط .. انقذوا واجهة الأردن من ' الفوضى '، التي تحمل في طياتها سؤالا .. لمصلحة من ؟!..
Jaradat63@yahoo.com

عدد المشاهدات : ( 362 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .