التاريخ : 2014-11-17
العمل الإسلامي: قرار الإمارات لا يقبله عقل
الراي نيوز أدان حزب جبهة العمل الإسلامي قرار دولة الإمارات العربية المتحدة وضع أكثر من ( 83 ) هيئة ومنظمة إسلامية على قائمة الإرهاب.
وأعرب الحزب في تصريح أصدره اليوم عن صدمته من القرار الذي وصفه بالتعسفي، وقال أنه 'لا يرتقي الى المنطق ولا يقبله عاقل'.
وتساءل لماذا تم استهداف المنظمات العاملة للاسلام والمرخصة في دول العالم المختلفة ؟ ولماذا يتم توجيه تهمة الإرهاب للإسلاميين دون غيرهم في ظل إرهاب حقيقي ودولي ترعاه وتدعمه الولايات المتحدة وحليفتها دولة الاغتصاب الصهيوني ؟ ولماذا يتم السكوت على إرهاب الدولة التي تمارسه سلطات الاحتلال على أرض فلسطين ضد البشر والحجر وضد المقدسات وفي مقدمتها قبلة المسلمين الأولى المسجد الأقصى المبارك؟
وأردف بالتساؤل، هل استهداف الإسلاميين دون غيرهم من الممكن أن يصدر عن جهات تدعي الإسلام وتنتسب اليه؟ وهل اتهام الإسلاميين بالإرهاب يخدم الإسلام وأمته أم يخدم أعداءه والمتربصين به ؟ أليس توجيه مثل هذه التهم للحركات الإسلامية المعتدلة هو ممارسة ( بالإنابة ) عن الأخطبوط الصهيوني والصليبي وتنفيذ ما لم يجرؤ أن يمارسوه في بلدانهم وأقطارهم ؟
واستهجن التصريح استهداف المنظمات الإسلامية التي تعنى بشؤون الإغاثة والمساعدات الإنسانية وتقديم المعونات للمنكوبين، علماً أن كثيراً من هذه المنظمات المستهدفة هي منظمات معتدلة ولم يثبت في تاريخها أنها مارست العنف والإرهاب أو لجأت إليه وقد عرف عنها وسطيتها واعتدالها في المواقف.
وأكد "العمل الإسلامي” أن هذا القرار جاء منسجماً مع الحملة الصليبية الجديدة على الإسلام وأهله ودعاته والتي تحاول أن تغطي حقيقتها بمسميات وأهداف مكشوفة لا تنطلي على أحد .
وختم الحزب برفض هذه القرارات "الجائرة” والتي "لا تخدم أعداء الأمة وتصب في المحصلة في مصلحة العدو الصهيوني وتسيء لهذه الدولة التي كان من المفترض أن تكون سنداً لدينها وأمتها وعروبتها وشعبها”، مؤكدا بأن "دين الله عز وجل لن يطفئه قرار ظالم ولن يضير العاملين للإسلام مثل هذه القرارات التي لا تسيء إلّا لمن أصدرها”.
وفيما يلي نص التصريح:
تصريح صحفي صادر عن حزب جبهة العمل الإسلامي بخصوص قرار حكومة الإمارات العربية حول الإرهاب
قال تعالى { يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون } .
فوجئنا وبصدمة بالغة ما صدر عن دولة الإمارات من قرار يفتقد الى الحكمة والمصداقية بوضع أكثر من ( 83 ) هيئة ومنظمة إسلامية على قائمة الإرهاب بصورة تعسفية لا ترتقي الى المنطق ولا يقبلها عاقل وإذا كان لنا أن نتساءل : لماذا تم استهداف المنظمات العاملة للاسلام والمرخصة في دول العالم المختلفة ؟ ولماذا يتم توجيه تهمة الإرهاب للإسلاميين دون غيرهم في ظل إرهاب حقيقي ودولي ترعاه وتدعمه الولايات المتحدة وحليفتها دولة الاغتصاب الصهيوني ؟ ولماذا يتم السكوت على إرهاب الدولة التي تمارسه سلطات الاحتلال على أرض فلسطين ضد البشر والحجر وضد المقدسات وفي مقدمتها قبلة المسلمين الأولى المسجد الأقصى المبارك؟
ولنا أن نتساءل كذلك هل استهداف الإسلاميين دون غيرهم من الممكن أن يصدر عن جهات تدعي الإسلام وتنتسب اليه؟ وهل اتهام الإسلاميين بالإرهاب يخدم الإسلام وأمته أم يخدم أعداءه والمتربصين به ؟ أليس توجيه مثل هذه التهم للحركات الإسلامية المعتدلة هو ممارسة ( بالإنابة ) عن الأخطبوط الصهيوني والصليبي وتنفيذ ما لم يجرؤ أن يمارسوه في بلدانهم وأقطارهم ؟
لماذا يتم استهداف المنظمات الإسلامية التي تعنى بشؤون الإغاثة والمساعدات الإنسانية وتقديم المعونات للمنكوبين، علماً أن كثيراً من هذه المنظمات المستهدفة هي منظمات معتدلة ولم يثبت في تاريخها أنها مارست العنف والإرهاب أو لجأت إليه وقد عرف عنها وسطيتها واعتدالها في المواقف؟
إننا نؤكد أن هذا القرار جاء منسجماً مع الحملة الصليبية الجديدة على الإسلام وأهله ودعاته والتي تحاول أن تغطي حقيقتها بمسميات وأهداف مكشوفة لا تنطلي على أحد .
إننا في حزب جبهة العمل الإسلامي، نرفض وندين هذه القرارات الجائرة والتي لا تخدم أعداء الأمة وتصب في المحصلة في مصلحة العدو الصهيوني وتسيء لهذه الدولة التي كان من المفترض أن تكون سنداً لدينها وأمتها وعروبتها وشعبها مؤكدين بأن دين الله عز وجل لن يطفئه قرار ظالم ولن يضير العاملين للإسلام مثل هذه القرارات التي لا تسيء إلّا لمن أصدرها.