دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2014-11-15

طارق خوري يكتب : رأفت علي…..13



الراي نيوز-طارق سامي خوري 


اليوم ستودع الملاعب اﻷردنية لاعبا مميزا رافقته كرة القدم منذ طفولته وصادقه النجاح حتى اعتزاله.
رأفت علي….. الوحداتي حتى الرمق اﻷخير. 
‏رأفت علي….. الذي أفرح الملايين اليوم سيبكي الملايين اعتزاله.
رأفت علي …. الذي اجتمع الجميح على حبه سيجتمع الجميع على وداعه كلاعب قل مثيله. 
‏‏رأفت علي…. ستفتقد الملاعب عصبيتك ومشاكستك. .ستفتقد ضحكاتك وصراخك و لحظات هدوء مفاجئة ونظرات شاردة تبحث عن فرصة هدف من بعيد. ‏اليوم تقول جماهير الوحدات لبطل الوحدات اﻷول شكرا أيها المشاكس الحنون في ملاعبنا و شكرا أيها الوفي المخلص لمن يحبك و تحبه (نادي الوحدات). 
قلتها سابقا، الزمن يروض الجميع ولكن رأفت علي روض الزمن لصالحه وقرر اﻹعتزال و هو في قمة نشاطه وحيويته و هو اللاعب المحبوب اﻷول جماهيريا. 
‏لو كان نادي الوحدات يتكلم و ينطق سيعلن الحزن على اعتزال بطله الكبير و ربما كان سيمنعه من اﻹعتزال و لو كانت الكرة تشعر سترفض التحرك من دون ‏وجود أميرها في الملاعب..لكن نادي الوحدات و جماهير الوحدات وكرة القدم يعرفون أن من مثل رأفت علي و لو اعتزل الملاعب لن يعتزل الوفاء لناديه. 
‏رأفت علي…. نال ألقاب كثيرة لنجاحاته و مهاراته و لكن مَن مثل رأفت علي سيتحول اسمه بحد ذاته إلى لقب كبير وسيتحول رقمه إلى مسؤولية أكبر. فعندما سنرى لاعبا مميزا سنقول يشبه رأفت في كذا و كذا وإن رأينا لاعبا يرتدي رقما كرقمه سنقول إنه كبير عليه أو سنقول يناسبه و لكن ليس كرأفت. 
‏اليوم نجتمع جميعا لنشكرك و كل الشكر لمن مثلك قليل، فمن زرع الفرح في القلوب لا يوجد شكر يوازي ما قدمه..أفرحتنا سنينا عديدة و تبكينا اليوم فقط . 
‏هكذا هم اﻷوفياء المخلصون يقدمون دون انتظار المقابل..و أنت قدمت لناديك 
‏و لكرة القدم الكثير من العطاء و الجهد و الوفاء. 
‏اليوم نقول لك وداعا لك كلاعب اجتمع الجميع على حبه و احترامه البعيد قبل القريب..و لكن لن نقول وداعا لبطل الوحدات ﻷن اﻷبطال لا يودعون ميادينهم.‏اﻷبطال يبقون في ميادين بطولاتهم و يسعون لبطولات أخرى في ميادين أخرى. 
‏شكرا أيها البطل بعدد الضحكات التي رسمتها على وجوه اﻷطفال و بعدد اﻹنتصارات التي شاركت بها و بعدد اﻷهداف التي حققتها أو شاركت في صنعها. 
‏و أخيرا نتمنى لك تحقيق كل ما تحلم به لنفسك و لناديك و لوطنك..

عدد المشاهدات : ( 803 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .