دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2014-11-15

معان.. الحاضر والمستقبل


الراي نيوز-
 
 
 
 
مدينة عتيقة تسكن على مشارف الزمن وادعة في صحراء ممتدة إلى أبعد من مرمى البصر بيوتها قديمة تشتم فيها بخور الحجاز والشام وقد تعطرت أيامها برائحة الشيح والقيصوم...
في كل بيت من بيوتها القديمة تجد شجيرات تغالب قسوة المناخ لا نفع منها ولا ضرر... أهلها طيبون صادقون توسدوا الصبر دون أن تنحني هاماتهم إلا لله.... وكم اجتاحهم الغضب في سنوات الشح والقحط وقد لاذوا بكبريائهم من وجع الزمان فهم حراس النهار الأردني الطويل.... وراصدو حجر الزاوية في هذا الوطن... المنافحون عن البيرق الأول لثورة العرب الكبرى... هي حاضرة الجنوب... وحارسة بوابة الفتح منذ فجر التاريخ.... مدينة سكنت قلوب الخيرين من الصفوة الأخيار الذين ورثوا مجد الوطن... وهم الذين جسدوا معاني الكبرياء الوطني والشموخ القومي بالحكمة والشجاعة والتسامح.
هذه سيرة مدينة مباركة ارتبطت فيها الأرض بالتاريخ.... ولا تمضي السنوات دون أن تضع بصماتها في كتاب الوطن شاهدة على ما تحقق ودافعاً بحماس يصنع طموحات المستقبل... هي جزء من وطن نرى في صباحاته الندية ما يرضي النفس فلا بد من جعل هذه الصباحات نشيداً نردده مع إشراقة كل شمس ونتوسده حرزاً أميناً عند كل غفوة لأن الوطن بكل أسفارة الجميلة حري بكل ذلك لأنه كنزنا المخبوء في الروح... وغيمنا الغافي على الجبال و شمسنا التي تنير طريقنا نحو المستقبل.
معان الأهل والعشيرة ما خذلت الوطن أبداً وما تبدّلت أو بدّلت وما انحازت لغير الوطن والأمة... وبقيت تنتطر من يضيء طريقها إلى زمن يكون خير الأزمان عدلاً ورحمةً وأمناً لانها تدرك أن المعرفة هي قاعدة الحياة وأن الكتاب والرغيف والدواء هي الحاجات الأساسية للناس الذين سكنتهم هواجس المستقبل... الناس الذين هم الفلاح والعامل والمعلم والجندي لأنهم بالخلاصة هم الذين جعلوا لوطنهم تحت الشمس مكانة وحضورا.
وعند الحديث عن المدينة لا بد من الحديث عن بلديتها... البلدية العتيقة التي كان لها اليد الطولى في تقدم معان وأزدهارها والمحافظة على تراثها منذ عشرات السنين... فقد توالى على رئآستها نخبة طيبة من أبناء معان كان على رأسهم عائلة كريمة بقيت ما يزيد عن ستين عاماً في خدمة المدينة... وجاء بعدهم من حمل رسالة الواجب فظلت المدينة تراوح بين التقدم والأزدهار والجمود وذلك لقلة الإمكانيات.... إلى أن وصلت رسالتها إلى الشباب المؤمن في وطنه المحب لأهله فنراهم وقد أسسوا المشهد الثقافي والاعلامي المجتمعي بإقتدار بعد أن وجدوا أننا نعيش في مناخ من الاسترخاء والفوضى لأن قوى الارتجال والتخلف اغرقتنا في البيروقراطية وجعلت منا أدوات صماء لا روح فيها فقيَّض الله لنا رئيساً لبلديتها شابٌا حمل هماً من هموم الوطن قاد هذا الصرح الكبير باقتدار فكان من الذين يصغون إلى أنين الفقراء الذين اجتاحهم الفقر المدينة فمدوا أرواحهم نحو هؤلاء المستضعفين الذين سعوا نحو المستقبل الغافي على موج الصحراء المستكين ينتظرون من يضيء طريقهم نحو غد مشرقٍ بالأمل حتى ندخل بهذه المدينة الجميلة إلى ساحة الشمس وهم الذين سكنتهم أماني المستقبل.
لهذا تجد نفسك تحترم هذا الرجل وانت تستمع إليه بعفوية في لقآءاته لأنه يملك عنصري الاحترام الرئيسين: الفكر الواعي وجرآة الفعل في تحويل ذلك الفكر إلى واقع.. كلماته بسيطة صادقة لها دلالات كبيرة لا يسمعه أردني محب إلا ويذكر الرجل بالخير والثناء لانه يحمل خطابا سياسيا وتفاهمات وطنية يبتغي فيها الإصلاح و رفعة المدينة دون العبث بسلامة الوطن هواء وسماء وأرضاً فالجميع تحت سماء الوطن سواسية لأن مطلبنا جميعاً هو حماية الوطن من التطرف بكل اشكاله والمحافظة على تماسك المجتمع وتمتين الوحدة الوطنية بين مكوناته المختلفة من مختلف الأصول والمستويات وفق المبادىء الدينية والتراث الوطني والقومي.... فكان حرياً بنا أبناء هذه المدينة أن نقول لهذا الرجل أمض على بركة الله وسنكون دائمأً معك لن نخذلك.....ما دمت مع الوطن.

عدد المشاهدات : ( 836 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .