دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2014-10-21

الحب المؤسسي..ومؤشرات الفساد.


الراي نيوز - د صبري ربيحات
....الكثير من المشاعر التي يتبادلها الناس هذه الايام لها علاقة بالمواقع ولا علاقة تذكر بصفاتهم الانسانية او مواهبهم....او عبقريتهم في الخدمة او العمل.
في واقع الحال هناك الكثير من النفاق والتدليس..في فضائنا الرسمي والاهلي ...كثير من النفاق وادعاء الحب سببه الخوف وغياب الطمأنينة ونقص في منسوب الكرامة..يسعى من خلاله الافراد لحماية انفسهم بالانتماء الى نظام هش ومتحول من العلاقات المبنية على الاسراف في المجاملة وتبادل المديح لاشخاص في مواقع نفوذ قد لا يستحقون ان يكونوا فيها.
في غالب الاحيان يتلاشي المديح في اللحظة التي يغادر فيها المتنفذون مواقعهم ...وربما يتحول المديح والغزل الى ذم وكراهية.
العلاقات تبدو مصلحية يحاول فيها الفاسدون والطامعون الاستحواذ على مشاعر اصحاب المواقع للتاثير على قراراتهم وتجييرها لحساب المجاملين الذين ينسجون شبكات تعنى بالترفيه والخدمة والضيافة والمديح والتلميع لاصحاب المواقع طالما هم في مواقعهم..
غالبية المتحلقين حول اصحاب النفوذ اصحاب مصالح او سماسرة يعملون لحسابهم ..الطرفين يعرفان اللعبة وينخرطان بها ويعرفان نهايتها ولا يقلل ذلك من استمتاع الطرفان فيها.
الولائم والسهرات والتطوع للخدمة بعض مظاهر اللعبة..
قال لي احد المتنفذين السابقين قبل ايام ان هاتفه قلما يرن ايام الجمعة والسبت بعد ان ترك الموقع..في حين انه كان يتلقى اكثر من الف مكالمة لم يرد عليها يوم كان يامر وينهى...
بعض الذين ادمنوا على الحب المؤسسي اصبحوا مضطربين نفسيا ويعانون من الخلط بين التخيلات والواقع....
في رواياتهم شيء من الحاضر واشياء من تخيلااتهم ومراراتهم واحكامهم...فلم يعودوا متاكدين من ان ما عايشوه حب واعجاب او كذب ونفاق.
المؤسف ان هذه الظواهر مستمرة في كل المؤسسات...وان لا جهد يذكر لمجابهة اثارها النفسية والمالية والاخلاقية والاجتماعية والسياسية على المؤسسات والافراد والمجتمع.

عدد المشاهدات : ( 400 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .