التاريخ : 2014-10-09
هذا اليوم حاسم وتاريخي في حياة الاردنيين
الراي نيوز - في زمن الاهتمام بالسلطة التشريعية كان الأردنيين ينتظرون وبفارغ الصبر من سيكون رئيس مجلس النواب، اما اليوم في زمن شبه الديمقراطية وتآكل السلطة التشريعية بات ممكنا ان يقال ان المجلس ورئاسته سقطوا من حسابات الاردنيين ،خبر للوهلة الاولى يبدو بالمضحك المبكي، لكنه حقيقة ما وصل اليه الأردنيين الذين لطالما علقوا الامل على هذا المجلس والمجالس السابقة.
قديما كان الاردنيين يقنون بان رئاسة المجلس ستكون للمهندس عبدالهادي المجالي بغض النظر عن خصمه ومنافسه الحقيقي او الصوري ،وبالفعل بقيت بقبضته الحديدية لمدة تسع دورات، ورغم تساؤلاتهم الكثيرة عن هذه المدة الطويلة، رفضت الجهات الرسمية الغوص في شرح وتوضيح هذه المسألة، ربما احتراما لأخلاقيات المهنة وسريتها.
اما اليوم فيبقى مصير عاطف الطراونة وكتلة وطن النيابية مجهول حتى اللحظة رغم اعلان ترشحيه لتسلم الرئاسة مره اخرى، ورغم عزوف الاقطاب النيابية عن الترشح، مثل عبدالهادي المجالي وسعد السرور وعبدالكريم الدغمي الذي لم يعلن نية ترشحه للرئاسة حتى الان.
هذا ويذكر ان مفلح الرحيمي وحازم قشوع وامجد مسلماني وحديثه الخريشة وامجد المجالي قد وجدوا في انفسهم اشخاص لهم القدرة على توجيه التيار الحكومي بما يتماشى مع المصلحة العامة للوطن وابناءه لذا قرروا ترشيح انفسهم حالهم حال عاطف الطراونة.
ويتزاحم على منصب النائب الاول خليل عطيه واحمد الصفدي ونصار القيسي وعدنان العجارمة ومصطفى العماوي اما موقع النائب الثاني ستكون النائب وفاء بني مصطفى من اقوى المنافسين عليه.