دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2014-09-10

وأخيرا غضب الرفاعي


الراي نيوز-كتب – هبوب الشمال

في تغريدة له على تويتر قال رئيس الوزراء الأسبق سمير الرفاعي :- كلما ألتقي بمواطننا الأصيل أشعر بأن بلدنا بألف خير . أما البعض الذين يسمون أنفسهم بالنخب وأنا لا أعمم وسعرهم معروف , يا حبذا لو بقيت موهوما بهم .
هذا ما قاله الرفاعي ...والسؤال الذي يطرح نفسه هل ما قاله هو غضب شخصي أم أن هناك موقفا معينا أثار إستهجان الرفاعي .
سمير الرفاعي ليس شخصا عابرا , كان في الديوان وفي رئاسة الوزراء هو مطل على المطبخ السياسي , وهو شريك في صناعة القرار , وهو مهم في معادلة القرار وحين يصف بعض النخب بأن لهم سعر ...فهذا يؤكد أن هناك خللا معينا في إدارة المشهد وهذا الخلل إما أنه يقع في الدولة التي تعاملت مع النخب بطريقة الدفع , أو أنه يقع في النخبه التي تعاطت مع الدولة  بطريقة حجم الدفعة أو نوعها .
والسؤال وبما أن هذا الرجل كان في لحظة مطلا على المشهد وصانعا للسياسة وبما أنه إتهم بعض النخب بأن لهم سعر , فهل هذا يقع في إطار موقف معين شخصي قام به أحدهم أم أن سمير الرفاعي يتحدث من واقع تشخيصه للمشهد بشكل عام ؟
ما قاله الرفاعي خطير جدا , ومهم جدا ....فهذه المقولة هي ليست لكاتب عابر ولا موظف مهتريء ترك بيروقراط الدولة غاضبا , هذه المقولة هي لرئيس وزراء سابق ووزير بلاط سابق , ورجل كان صانعا للقرار ومطلا على المشهد .

للعلم ..لم يتورط سمير الرفاعي بعمليات دفع أثناء توليه رئاسة الحكومة , وهو أول من أبعد المطبخ الصحفي عنه , لدرجة أنه أنتج مدونة سلوك صحفي فتحت عش الدبابير عليه وأتهم أنه يملك موقفا سلبيا من الصحافة , وقيامه مؤخرا بترميم العلاقة مع الإعلام يفسر على أنه محاولة منه لردم الهوة التي نشأت ...

ولكن السؤال , لماذا يتحفظ دولة الرئيس ؟ لماذا لم يحدد الخلل جيدا ...لماذا لايفصح أكثر ؟ فهو يعلم أن النخب السياسية الأردنية كلها منتج إعلامي وهو يدرك أن الوزراء السابقين اصبحوا صحفيين بمحض إرادتهم ...وهو يعرف أن الصحافة هي التي شكلت منابر مهمة لمن يدعون أنهم نخب ...وأسقطتهم على الدوار الرابع ..إذا ما دمنا نعرف هذا كله فلماذا لايتحدث الرئيس بإسهاب أكثر لماذا لايخبرنا من هم الذين أسسوا علاقات الدفع ؟ ومن هم الذين قبضوا ...ولماذا في عهد حكومته حاول البعض أن يقيم العلاقة معه على أساس المكاسب .

ما قاله الرفاعي خطير , فالنخب السياسية والإعلامية غالبا ما تطل من برج عاجي وتنتقد الحكومات والسياسات , تلك المرة الأولى التي يطل فيها سياسي بارز ويعري النخب ...ويفضح قصة الدفع .

دولة الرئيس نريد منك توضيحا , وليس تعليقا , فالمرحلة تحتاج المكاشفة والمصارحة ...وأنت مثلنا كنت ضحية للإتهامات , وضحية للإعلام وضحية للتوريث السياسي ...فإلى متى ستبقى قابلا بدور الضحية ؟

 
عدد المشاهدات : ( 486 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .