التاريخ : 2014-09-07
الزيود يدعو تركيا لحماية السنة !!
الراي نيوز
دعا أمين عام حزب جبهة العمل الإسلامي، رئيس الوزراء التركي الجديد أحمد داود أوغلو، لـ'حماية السنة في سوريا والعراق' ، مؤكدين ثقتهم بكون بتركيا 'عوناً للشعوب التي تخوض نضالاً عادلاً لتحقيق الحرية والديمقراطية في بلادها للتخلص من الفساد والاستبداد'.
وحسب بيان صدر عن الحزب السبت، زار الزيود ومعه أعضاء بالمكتب التنفيذي يوم الخميس الماضي السفارة التركية في عمّان، قدموا خلالها التهنئة بمناسبة انتخاب أوغلو رئيساً لحزب العدالة والتنمية ورئيساً للوزراء في تركياز
ونقل البيان عن الزيود قوله إنه يؤمل من قيادة تركيا الجديدة ' أن تقوم بدور كبير في دعم وحماية السنة في سوريا والعراق'.
وفي رسالة أرسلها الزيود لأوغلو، أعرب الأول عن ثقته بأن 'تكونوا على الدوام عونا ومعينا للشعوب التي تخوض نضالاً عادلاً لتحقيق الحرية والديمقراطية في بلادها للتخلص من الفساد والاستبداد'.
وفيما يلي نص البيان ومن ضمنه الرسالة:
قام الأخ الأمين العام لحزب جبهة العمل الإسلامي أ. محمد عواد الزيود يرافقه كل من الأخوة أعضاء المكتب التنفيذي للحزب:م. علي أبو السكر، م. خضر بني خالد، م.مراد العضايلة، د.ابراهيم المنسي. بالإضافة الى مدير الحزب احمد أبو عيشة. بزيارة مساء يوم الخميس 4/9/2014م الى السفارة التركية في عمان، التقى خلالها سعادة السفير التركي في عمان السيد سدات اونال، ومع المسؤول السياسي في السفارة السيد جي هون. حيث قدم الأمين العام والوفد المرافق التهنئة بانتخاب السيد أحمد داود اوغلو رئيسا لحزب العدالة والتنمية، ورئيسا لوزراء تركيا.
الأمين العام بدورة شكر سعادة السفير على حسن الاستقبال، وتمنى للقيادة الجديدة في تركيا ممثلة برئيس الدولة, ورئيس الوزراء كل التوفيق والنجاح في قيادة بلدهم تركيا التي استطاعت ان تصنع لشعبها نموذجا مميزا في النهوض على جميع الصعد السياسية والاقتصادية والاجتماعية والتكنولوجية. وأرست قواعد ديمقراطية منهجية سليمة ومناصرة للشعوب المستضعفة، والتي يؤمل كذلك أن تقوم بدور كبير في دعم وحماية السنة في سوريا والعراق، وبتبني جهد دولي لاعادة الاعتبار للشعب السوري الذي يتعرض لإبادة جماعية.
كما ثمن الأمين العام والوفد المرافق سعي تركيا ودورها الجاد في رفع الحصار عن الشعب الفلسطيني المحاصر في قطاع غزة، ونصرته أبان العدوان الصهيوني الذي تعرض له خلال الفترة الماضية وتقديم الدعم والمساندة له.
هذا وقد شكر السيد السفير الوفد على زيارته الكريمة والمقدرة. وقدم التهنئة والمباركة للأمين العام وزملاءه أعضاء المكتب التنفيذي على انتخابهم لقيادة الحزب في المرحلة القادمة ، وشكر السفير الحزب على رسالة التهنئة المرسلة سابقا لرئيس الدولة رجب طيب أردوغان، وتحدث عن رؤية القيادة في تركيا وتفهمها لنصرة قضايا الشعوب العربية والإسلامية التي تخوض نضالا عادلا لتحقيق الحرية والديمقراطية. وأكد على دعم القيادة والشعب في تركيا للقضية الفلسطينية بشكل خاص.
وفي الختام جرى تسيلم سعادة السفير مذكرة التهنئة لرئيس الوزراء التركي .
وفيما يلي نص الرسالة:
دولة السيد أحمد داود اوغلو رئيس وزراء الجمهورية التركية حفظه الله
بوساطة سعادة السفير التركي في عمان المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد ،،
فإنه ليطيب لي أن أتقدم إلى دولتكم والى الشعب التركي العظيم باسمي وباسم إخواني وأخواتي في حزب جبهة العمل الإسلامي في الأردن، بالتهنئة القلبية الحارة وبالثقة الغالية التي أولاكموها حزبكم حزب العدالة والتنمية بانتخابكم رئيسا للحزب خلفا للسيد رجب طيب أردوغان رئيس الجمهورية، وتكليفكم برئاسة الوزراء لجمهورية تركيا الصديقة.
لقد صنع حزبكم نموذجا مميزا في النهوض بتركيا وشعبها على جميع الصعد السياسية والاقتصادية والاجتماعية والتكنولوجية. ومتمنين لكم برئاستكم الجديدة لحكومة الجمهورية التركية مزيدا من النجاح والتقدم والنهوض ببلدكم لتحقيق الحضور الإقليمي والدولي الذي يليق به.
دولة الرئيس ..
إننا ندرك جيداً المهام التي تنتظركم، والتحديات التي تواجهكم، ولكننا على ثقة تامة بالله عز وجل، ثم بعزيمتكم التي لا تلين، وبالشعب التركي العظيم، الذي يستعيد اليوم تاريخه المجيد ودوره التاريخي، أن تكملوا ما بدأه سيادة الرئيس رجب طيب أردوغان أثناء رئاسته لحزبكم وللحكومة التركية، وأن تعبروا هذه المرحلة وقد حققتم لشعبكم ما يصبو إليه من ازدهار ورخاء، وللشعوب المناضلة وفي مقدمتها الشعب الفلسطيني ما يتطلع إليه من إنهاء الاحتلال، وتحقيق مطالبه العادلة في التحرير والعودة، وبناء دولته المستقلة. وان تكونوا على الدوام عونا ومعينا للشعوب التي تخوض نضالاً عادلاً لتحقيق الحرية والديمقراطية في بلادها للتخلص من الفساد والاستبداد.
وختاماً فإنني أسأل الله عز وجل أن يكلأكم بعين رعايته، وأن يجري على أيديكم الخير لما فيه مصلحة شعبكم وأمتكم، وعلى أمل اللقاء والتنسيق والتعاون المثمر بيننا لمزيد من الفائدة وتبادل الخبرات والتجارب والبرامج، لما فيه مصلحة حزبينا وبلدينا وقضايا امتنا العربية والإسلامية العادلة.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأمين العام
لحزب جبهة العمل الإسلامي
محمد عواد الزيود .