التاريخ : 2014-09-04
ابو سياف يحض على عدم تأييد «داعش».. والحفاظ على اعراض ودماء الاردنيين . .
الراي نيوز
-اكد محمد الشلبي الملقب بابي سياف لـ»العرب اليوم» ان التيار السلفي الجهادي بالاردن غير منظم، ولا اطار تنظيميا له، ويتم التواصل بين اعضاء التيار من باب الاخوة والزيارات غير المرتبة».
وقال ابوسياف «ان التيار السلفي الجهادي ليس شركة مساهمة عامة محدودة او كتنظيم الاخوان المسلمين، لا يملك احد اقصاء احد»، وذلك ردا على سؤال حول وجود شخصيات من التيار تعمل على ابعاده عن قيادة التنظيم.
وكشف الشلبي عن اتفاق بين قيادات التيار السلفي الجهادي وجرى تعميمه على باقي الاعضاء يتمثل بتخفيف حدة التاييد للتنظيمات الجهادية في العراق والشام، نتيجة الظروف التي يمر بها الاقليم ومنهم من التزم ومنهم لم يلتزم.
وتظهر المناكفات داخل التيار السلفي الجهادي مدى «التململ» لدى اعضاء التيار التي تنبئ بوجود ازمة داخلية.
وتلقى التيار السلفي الجهادي في الاردن ضربة اثر الاعتقالات الواسعة التي طالت اعضاءه والتضييق عليهم من جراء خروج عدد من اعضاء التيار بعد صلاة عيد الفطر بتظاهرة ضيقة في الزرقاء واربد تاييدا للدولة الاسلامية في العراق والشام «داعش». اذ القي القبض على 52 عضوا من اعضاء التيار على خلفية تاييد داعش والبغدادي، اضافة الى اعتقال 140 من ابناء التيار العائدين من الجهاد بسورية في الفترة الاخيرة.
واطلق منظر تيار السلفي الجهادي عاصم البرقاوي الملقب بابي محمد المقدسي فتوى ضد قيام دولة الخلافة وانها تقسم المسلمين وان الافعال التي ترتكبها «داعش»، لا تمثل الاسلام وهو منها براء، الضربة القاصمة للتيار.
وقال في رؤيته لمسألة الخلافة إننا «نتمنى رجوع الخلافة وكسر حدود رايات التوحيد، وتنكيس رايات التنديد، ولا يكره ذلك إلا منافق».
ويصنف وكيل التنظيمات الاسلامية وخبير شؤون القاعدة المحامي موسى العبداللات ابو محمد الطحاوي بالزعيم الميداني الابرز للتيار، يليه ابو قتادة منظرا فكريا للتنظيم ومن ثم المقدسي.
ويضيف العبداللات ان التنظيم توصل الى قناعة بعدم ادخال الاردن في الصراع الدائر في الاقليم ونبذ العنف وعدم حمل السلاح وان يكون الحوار سبيل ذلك بين الطرفين الحكومة والجهادي، لافتا الى تخفيف القبضة الامنية من قبل الحكومة كبادرة حسن نية.
وطالب القيادة الاردنية ببادرة حسن نوايا كمقدمة للحوار تشمل عفوا مَلِكيًا خاصا عن كافة المعتقلين من ابناء التيار.
وظهرت بوادر الخلاف بحفظ ملف محاكمة المقدسي اثر الفتوى الشهيرة بحق داعش»، بحجة الحفاظ على تماسك التيار وعدم انزلاقه الى الانهيار، إضافة الى ازاحة ابي سياف عن المشهد الجهادي من خلال تشكيل لجنة مؤلفة من 7 اشخاص هم :المحامي موسى العبداللات والشيخ محمد الحديد اضافة الى اخرين، حيث التقت مدير المركز الوطني لحقوق الانسان موسى بريزات للتباحث حول فتح حوار شامل مع السلفيين والتوصل الى طريقة لمعالجة مصالح ابناء التيار المعتقلين وحاجاتهم.
وبالسياق نفسه تاتي رسالة العضو البارز في التيار السلفي الجهادي محمد الشلبي الملقب بابي سياف الى ابناء التيار، واشعارهم بعدم رعاية شؤون ابناء التيار ومطالبهم ومصالحهم ومصالح المسلمين لدى الحكومة والدوائر الامنية، نتيجة الاتهامات التي طالته اثر صلة ابي سياف مع الاجهزة الامنية والحكومية من اجل ابناء التيار.
وقال : لا نقبل ان يجرب الاردنيون ما مرت وتمر به دول الجوار من انتهاك لاعراض المسلمين واستباحة لدمائهم مشددا على الحرص على دماء واعراض المسلمين في الاردن لافتا الى ان الوقوف الى جانب الاردن لا يعني بالضرورة الوقوف مع الحكومة او النظام.
ودعا السلفيين بالاردن الى تشكيل لجنة من بينهم للتواصل مع الاجهزة الامنية والحكومة من اجل مصالح اعضاء التيار، وامور المسلمين، مشيرا الى عدم معرفته بتشكيل لجنة لخلافته لمتابعة قضايا ومصالح ابناء التيار لدى الحكومة.
ويؤكد ابو سياف ان التواصل مع الاجهزة الامنية والحكومة ليس وليد لحظة وتم الاتفاق عليه من المعتقلين من ابناء التيار ابان اعتقالهم في سجن سواقة 2003 بعد استشارة الشيخ المقدسي والموافقة والشهادة على ذلك.
وقال: تواصلت مع الاجهزة الامنية بشان اخلاء سبيل بعض اعضاء التيار المحكومين بقضايا تصل لغاية 2026 وتم ذلك والتخفيف من محكوميات اخرين وكذلك التواصل بشان الجهاديين العائدين من سورية وكذلك من اجل اهل معان مؤخرا وبما يرضي الله تعالى.
وبالم يتحدث ابو سياف حول ما قام به يتوافق مع الرؤى الواردة بالكتاب والسنة وضمن الضوابط الشرعية وليس كما يروج بعضهم بانها انحراف عن مسار التيار او المعتقدات.
ويتوافق امنيون وجهاديون اردنيون من دون تنسيق على عدم وجود خلايا عسكرية او نائمة في الاردن، وان ما يظهر بين اعضاء التيار السلفي الجهادي هو عاطفة نتيجة الاحباط الذي يمر بها الشباب من اعضاء التنظيم.
ويذكر بان الجهاديين الشيشان أعلنوا في القوقاز إمارة إسلامية «سابقا ثم «داعش الى ان وصل الامر بتنظيم بوكو حرام بنيجيريا باعلان الخلافة وطلب المبايعة من المسلمين.