التاريخ : 2014-08-25
أين اختفت النائب السردية بعد تهريبها السجين
الراي نيوز- غابت النائب ميسر السردية عن جلستي مجلس النواب اللتين عقدهما الأسبوع الماضي وهذا الأسبوع، في أعقاب التعميم عليها إثر حادثة تهريب مطلوب من مركز أمني بمحافظة المفرق شمال شرقي الأردن قبل أسبوعين.
كانت السردية استخدمت سيارتها في دخول باحة مركز أمن صبحا وصبحية في المفرق قبل أسبوعين لتهريب مطلوب يعتقد أنه قريب لها، كما تسببت في ذلك الحين بإصابة شرطي عندما كانت تقود سيارتها بسرعة وفق ما نشرت 'وسائل اعلامية' وقتذاك.
وصنفت الشرطة النائب السردية وسيارتها على أنهما 'مطلوبتان' للأمن العام بعد الحادثة.
وأكدت الأمانة العامة في مجلس النواب أن غياب السردية عن جلسة الثلاثاء الماضي كان بعذر، أما غيابها عن جلسة الأحد فهو بلا عذر، وهما الجلستان الوحيدتان حتى الآن في الدورة الاستثنائية الحالية.
وعندما وقعت الحادثة، كانت السردية كما غيرها من النواب والأعيان بلا حصانة بسبب عدم انعقاد الدورة البرلمانية. لكن هذه الحصانة عادت للجميع بمجرد انعقاد الدورة يوم 17 آب الجاري.
وحتى بوجود الحصانة، فإن الدستور يسمح بإلقاء القبض على أي من أعضاء مجلس الأمة إذا ضبط متلبساً 'بجريمة جنائية'، لكن 'في حالة القبض عليه بهذه الصورة يجب اعلام المجلس بذلك فوراً'.
وقال مصدر أمني إن الأمن العام خاطب مجلس النواب بكتاب رسمي بخصوص التعميم على السردية.
وإذا طلب الأمن أو المدعي العام من مجلس النواب رفع الحصانة عن السردية لمحاكمتها أو التحقيق معها، فيجب أن يصدر عن المجلس 'قرار بالاكثرية المطلقة بوجود سبب كاف (لتوقيفها أو محاكمتها)'.
ويبتعد أعضاء مجلس النواب عن التصويت بالموافقة على مثل هذه الطلبات.