دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2014-08-17

تصريحات دولة رئيس الوزراء !!

الراي نيوز 
بقلم: العين المهندس محمد درويش الشهوان
مساعد رئيس مجلس الأعيان


بذهنية قوامها التجرد في الحق، عرض دولة رئيس الوزراء الدكتور عبدالله النسور في مؤتمره الصحفي 'السبت' حجم معاناة الأردن جراء التزامه القومي والاخلاقي نحو الأمة، كبلد يسدد ودونما منة 'معظم إن لم يكن كل الفواتير الاقليمية' التي لا يد له فيها وجميعها من فعل غيره.

لم يكن الأردن العربي الهاشمي سبباً في يوم من الأيام في شقاء عربي، وإنما تصدى وبقدراته المحدودة لكل الحروب والنكبات وموجات اللجوء وحرائق الإقليم وتحمل في سبيل ذلك ما لم يتحمله أحد سواه، ولم يشكو ولم يمن ولم يعرب حتى عن ضيق أو جزع.

واليوم، وحيث تشتد حرائق المنطقة والاقليم، وحيث تتقاطع المصالح الاقليمية والدولية دونما رحمه، يجد الأردن نفسه من جديد امام استحقاقات ممارسات الاخرين، وعلى نحو مرعب في تبعاته وتداعياته، فلا أحد غير الأردن يفتح ابوابه واسعة لاستقبال مئات الآلاف من اللاجئين والمهجرين الفارين بأرواحهم من أتون نار لا هوادة فيها، ويقدم لهم كل العون على حساب قدراته وبنيته التحتية في التعليم والصحة والمياه والخدمات والمرافق كافة، بينما يشكو مواطنوه ضنك العيش وتزايد معدلات الفقر والبطالة.

هذا واقع مرير وشاذ لا بد وأن يسهم كل العرب وسائر دول الاقليم ودول النفوذ في هذا العالم بتحمل القسط الأكبر إن لم يكن الكامل من تبعاته، فليس عدلاً أن يترك هذا الأمر عبئاً على الأردن الذي يواجه ضائقة اقتصادية خانقة، ومديونية خارجية عالية، وظروفاً إقليمية ضاغطة على نحو مريع.

ما قاله دولة رئيس الوزراء صراحة يجب أن لا يذهب ادراج الرياح، بل لا بد وأن يحظى بتفهم واستجابة الجميع من الاشقاء والاصدقاء، فلا يوجد عرف أو قانون في هذا الكون يلزم الأردن دون سواه بتحمل أعباء اللجوء والنكبات والكوارث الآخذة في التصاعد يومياً في إقليم ملتهب في انتظار المجهول.

نسمع عن مؤتمرات لدول صديقة لدولة كذا أو كذا، ولم نسمع أحداً ولو من باب المجاملة يتحدث عن معاناة الأردن وما ينهض به من أعباء، في وقت يدرك فيه الجميع إن من حق الأردن لقاء هذه الأعباء والتبعات أن تسدد مديونيته الخارجية المرهقة وأن يلقى المزيد من العون والمساندة ومن الجميع بلا استثناء.

نكبر في هذا البلد الكريم الأردن الغالي قيادته الهاشمية الأصيلة وشعبه الصابر الوفي ومؤسساته المدنية والعسكرية والأمنية كافة، ونسأل الله جلّت قدرته أن يعينه كي يظل الحارس الأمين لأنبل القيم في حياة الانسانية، والبلد الآمن المستقر والملاذ لكل الباحثين عن الأمن والحرية والكرامة.

عدد المشاهدات : ( 535 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .