التاريخ : 2014-08-12
بالصور.. استمرار التدافع في "التعليم الخاص" لليوم الثاني
الراي نيوز- هديل الدسوقي
ما تزال طوابير المراجعين لنقل ابنائهم الطلبة من المدارس الخاصة الى الحكومية وبالعكس حتى عشرات الامتار موجودة على ارصفة الشارع امام مبنى التعليم الخاص ولليوم الثاني على التوالي في العبدلي.
واستمرت إجراءات النقل لساعات طويلة في ظل الازدحام الذي شهدته المديرية وسط شكاوى الاهالي وتذمرهم.
ورصدت 'السبيل' العاملين في مديرية التعليم الخاص المتواجدين في مبنيين مختلفين بالعاصمة عمان قرب جبل الحسين، والأهالي المراجعين الراغبين في نقل ابنائهم من المدارس الخاصة الى الحكومية وبالعكس.
ففي احد المباني يراجع الاهالي بملفات ابنائهم التي حصلوا عليها من المدارس المنتظمين فيها سابقا للحصول على ختم الوزارة، لنقلهم من القطاع الخاص الى الحكومي، او من الخاص الى الخاص، او من الحكومي إلى الحكومي، او من الحكومي الى الخاص.
وكان في استقبال الاهالي في ذلك المبنى موظفان فقط تقبع مكاتبهما في الطابق الثاني، ورغم اصطفاف المراجعين في طوابير طويلة، غير انهم صرحوا لـ'السبيل' ان إجراءات الختم تتم بسرعة، إلا ان الاجراءات في المبني الرئيسي هي التي تأخذ وقتا اطول.
الامر ذاته رصدته 'السبيل'، إذ تعدت طوابير المراجعين الطابق الثالث في المبني الرئيسي الذي تسدد فيه رسوم النقل البالغة 60 قرشًا عن كل ملف نقل للطالب.
وامتدت صفوف المراجعين الى خارج المبني، مبدين احتجاجهم على ضيق المكان، وعلى عدم وجود مبنى واحد يقوم بتلك الاجراءات لنقل الطلاب.
وأبدت المراجعات السيدات استياءهن من تلاصق الرجال في النساء بالطوابير الطويلة على درجات الطوابق الثلاثة الضيقة، وعدم تخصيص مكتب للمراجعات السيدات وآخر للرجال.
ولاحظت 'السبيل' أن مراجعي المبني الثاني الرئيسي الذي يبعد عدة كيلو مترات عن المبنى الآخر لا يستقبلهم فيه سوى موظف واحد هو مدير التعليم في المديرية.
أحد المراجعين أكد لـ'السبيل' ان معاملة النقل استغرقت منه ساعة ونصف الساعة، وهو إجراء بسيط يحتاج فقط إلى الختم ودفع الرسوم.
ووصف مواطن آخر ما تقوم به وزارة التربية بأنه 'جباية'، فجاره حمل نحو ستة ملفات نقل لأبنائه ودفع عليهم مبلغ 3.600 دنانير، في الوقت الذي تقدم فيه الخدمات غير المناسبة للاهالي.
وكان مدير إدارة التعليم الخاص في وزارة التربية فريد الخطيب قد أوضح أن الازدحام الذي شهدته مباني المديرية الاحد يعود سببه الى قرب انتهاء فترة النقل، لاقتا الى ان الاهالي عادة ما يؤجلون القيام بإجراءات النقل إلى الايام الاخيرة من الفترات المحددة.