التاريخ : 2014-08-07
الشعب الاردني يريد اسقاط الهميسات؟!!
الراي نيوز -شادي الزناتي
تفاجأ المواطنون الاردنيون بنظام ديوان الخدمة المدني الجديد و مدى الفلسفة الادارية التي يتعامل معها الديوان و رئيسه في اللعب باعصاب الاردنيين.
فما أن صحا الشعب من لعبة ( التوجيهي -ذنيبات ) ، الا و تلقى صدمة جديدة من ديوان الخدمة المدنية حيث تابعنا وعلى مدار اليومين السابقين نشر ديوان الخدمة لاسماء ما يزيد عن 5000 معلمة و معلم مرشحين لامتحان تنافسي على الوظائف .
هذا الامر جعل الشارع يسخط من هذا النظام ، كيف لا و هو من تعوّد منذ سنين على ان الاسم المنشور يعني تعيينا !!
فشهدنا المباركات و تلقي التهاني و توزيع ' الحلوان ' ، لكل من ذُكر اسمه ، و قبل ان تَكمل الفرحة تفاجأ المرشحون للتعيين بان ذلك ليس تعيينا ..و الاسئلة المطروحة كثيرة جدا ..
من يستطيع تقييم هؤلاء المرشحون ؟ و بناء على أي أسس تم اختيار لجان الامتحان ؟
و هل لدى الديوان القدرة و الخبرة والتخصصات الكافية للاشراف وامتحان جميع التخصصات ؟
وما مصير من يخفق في هذا الامتحان و هو على رأس الهرم الوظيفي رقميا حسب الكشوفات ؟
و اذا كان الرقم غير معتمد لدى الديوان فلماذا يتم اعطاؤهم ارقام ؟
و كيف يستطيع هميسات اقناع من ينتظر منذ اكثر من عشرة او عشرين عاما ليرى اسمه في الصحف بأنه ليس معينا و ان مقعده ذهب لاخر لم يُسجل في الديوان سوى قريبا جدا ؟؟
و كيف سيثق الشارع الاردني بنتيجة هذه الامتحانات و الاسماء التي نجحت من خلاله ؟
و هل يمتلك الهميسات الجرأة و القدرة على اقناع الشعب بأن الواسطة لن تتدخل في تعيين او تنجيح او .... لمرشح دون غيره ؟
و بأي حق يتقدم احدهم لامتحان ما بعد ان امضى سنوات طوال دون وظيفة ، و كيف سيجيب على اسئلة من تخصصه و هو لم يمارس اصلا اي عمل ؟
اجمالا ...
هذه الاسئلة وكثير منها يجب على ديوان الخدمة ورئيسه الاجابة عليها، و توضيح ما يحصل من مغامرات في الديوان وفلسفات جديدة لا نعلم اهدافها او ما تُخفي او لماذا تم سنّها اصلا ؟
الشارع الاردني و حسبما علمت الراي نيوز من خلال كمّ الشكاوى الساخطة والاتصالات الواردة اليها ، بات لسان حاله يقول ' الشعب يريد اسقاط الهميسات '