دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2014-07-22

اكفونا شر تحليلاتكم !

الراي نيوز- ماهر ابو طير
آراء غريبة، تتناثر هنا وهناك، عن الحرب في غزة، بعضها يتَّسم بالتسطيح، والبعض الآخر يدَّعي العقلانية، وآخرون يتخفّون برداء التحليل الموضوعي، وكل هؤلاء يريدون أن يقولوا لنا إن غزة وحدها الخاسرة.
كل هؤلاء يتناسون جذر المشكلة، وجذرها هو فلسطين، كل فلسطين، والاحتلال، والتركيز في التحليل على غزة باعتبارها تميل الى الانتحار وتكره الحياة، وتقاوم خدمة لأطراف اقليمية، ولا تعرف سوى الموت والدمار، تزييف للوعي، بحسن نية أو سوء نية.
حشر القصة في زاوية غزة وتقديمها بصورة الخارجة على القانون التي يتلاعب بها كثيرون داخلها وخارجها، أمر مردود، لأن غزة هنا تعبِّر عن جذر المشكلة، خاصة أن البقية لا يعيشون في سمن وعسل.
حتى احصاء عدد الشهداء والجرحى، للقول ان الخسائر الانسانية كبيرة، توظيف مسموم ايضا، فهذا احتلال وهو سيقتُل ويُقتل، ومن لم يقتله بالقصف، يقتله بسرقة ارضه، او بأسره وسجنه، ومن لم يقتله بالقصف، يقتله بمنعه من العمل والسفر والعلاج، او بتشريده وهذا كلام يجب ان يكون واضحا.
في هذا الاستذكار اضاءة على اصل المشكلة، أي كل الاحتلال، لكل فلسطين، منذ ستين عاما، حتى لايعاقب بعضنا غزة ويسلقها بلسانه بذريعة النقد الموضوعي.
ثم ان ملايين العرب والمسلمين ماتوا دون حتى ان يعرفوا السبب في العراق وسورية ولبنان وليبيا وتونس ومصر واليمن ودول اخرى، ماتوا دون أي قيمة لموتهم، وملايين تشردوا، وملايين جرحوا، خلال العقود الاخيرة، وملايين خسروا بيوتهم، ماتوا دون ذاكرة ودون اسم او عنوان.
هي خسائر بلا مردود، وليست تحت عنوان مقنع دينيا أو عروبيا، والاستثمار في موت الملايين كان خاسرا، فيما خسائر غزة البشرية، رابحة فعليا، دنيويا وآخرويا.
هي تصب في اطار قضية عادلة، وتؤسس لتراكمات في ذهنية العربي والفلسطيني، حول العدو، وهي تراكمات تمحو كل محاولات غسيل العقل التي تجري، وتعيد إحياء أصل القضية، أي كل فلسطين، واحتلالها.
يقال هذا الكلام، حتى لا ننحرف بالنقاشات الى زوايا اخرى، بحسن نية او سوء نية، إذ أن غزة هنا، عنوان فرعي لعنوان اكبر اي فلسطين، والنقاشات تميل عند كثيرين، للحديث عن غزة التي تنتحر، وغزة التي لا تريد أن تعيش، وغزة التي يتلاعب بها الفصائليون.
الهدف احيانا من هكذا نقاشات، اخذك الى الردة عن العنوان الأكبر أي فلسطين، والعهد الالهي بتحريرها، والبشرى بعودتها، وهذا عهد لا يتم على أيدي النائمين والساكتين، ولا أيدي المحللين والموضوعيين.
بكل صراحة هذه فلسطين، والموقف من غزة، لا يحتمل الرمادية، فإمَّا أن تكون مع فلسطين، وإما  مع الاحتلال، والكلام الموضوعي، احيانا اذا ثبت حسن نوايا صاحبه، فهذا ايضا ليس وقته ولا توقيته، ولا نريد لموضوعيته ان تتحول الى عنصر تثبيط لهمم الناس، ذخيرة فلسطين، حاضرا ومستقبلا.
يكفي غزة أن الموت فيها مقدس، وموت الملايين مقابلها، لم يكن لا مقدساً، ولا مفهوماً ايضاً.

 
عدد المشاهدات : ( 229 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .